تُستكمل مساء الثلاثاء مُباريات الدور رُبع النهائي في مُسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين لكُرة القدم , وذلك بإقامة مُباراتين في مدينتي الرياض وجدَّة.

النصر - العين

على ملعب مرسول بارك وعند الساعة السادسة وأربعون دقيقة مساءً يستضيف فريق النصر ضيفه ونظيره العين في لقاءٍتميل فيه الكفَّة لمصلحة الأول المُستضيف وصاحب الأفضلية في جميع النواحي والأمور - إلَّا إذا كان لأبناء الباحة كلام ورأيٌ آخر , وكما هومعروف فمُباريات الكُؤوس كل شيء وارد ومُمكِن فيها فهي لاتخضع لمقاييس التخيمينات والتوقعات - النصر يُفدِم مُستويات ونتائج جيدة نسبياً في الدوري ويسعى لتعويض إخفاق المُنافسة على بطولة الدوري بتحقيق الكأس الغالية - وهو وصل لهذا الدور بعد تجاوزه فريق الرائد بهدفين نظيفين في الدور 16 من المُسابقة - بينما ضيفه العين فهو يتذيَّّل ترتيب فرق الدوري في المركز الأخير كونه حديث خبرة وإحتكاك ونتائجه ومُستوياته ضعيفة وبات مُهدداً كثيراً بالهبوط والعودة إلى دوري الدرجة الأولى - ولكنه قادر على إثبات حضوره وشخصيته في الكأس خاصةً أنَّهُ إستطاع في الدور السابق إقصاء فريق الأهلي بهدفين نظيفين ويسعى في لقاء اليوم قول كلمته وإثبات حضوره وإلحاق النصر بالأهلي.

الإتحاد - الفتح

وعند الساعة الثامنة وخمسٌ وأربعون دقيقة مساءً على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية في الشرائع بمكَّة المُكرَّمة يستقبل العميد العنيد بثوبه الجديد نظيره الفتح المُتحفِز في لقاءٍ كسابقه لايُمكِن التَّنبُؤ بأحداثه ومُجرياته وحيثياته كما هومعلوم في مُباريات هذه المُسابقة والتي لاتعترف بفريق كبير أوصغير فكُل شيء مُمكِن حدوثه , رغم التفوُق النسبي للفريق الإتحادي والأفضلية من حيث المُستوى والنتائج في مُسابقة الدوري فالفريق يسير بخُطى ثابتة وفرض سيطرته وشخصيته وبات فريقاً عنيداً ومُنافساً بقوة على بطولة الدوري في ظل الإستقرار الفني والإداري والمعنويات العالية للاعبيه وكذلك التهيئة النفسية ومُعالجة الأخطاء وتصويبها - الفريق إستطاع الوصول لهذا الدور بعد أن أقصى فريق الوحدة في ديربي الغربية بثلاثة أهدافٍ نظيفة , ويسعى لمُواصلة صحوته وتأكيد حضورهوشخصيته وبالتالي بلوغ الدور القادم - بينما ضيفه فريق الفتح فهو فريق مُتذبذب المُستويات والنتائج في دوري هذا الموسم فالفريق يُدافع بقوة من أجل البقاء والثبات في الدوري كونه في مركزٍ غير مُطمئن , ولكنه قادر على العودة في الكأس وإثبات وجوده وحضوره فهو فريق صاحب مواقف , حيثُ إستطاع في الدور الماضي إقصاء البطل وحامل اللَّقب في الموسم الماضي وهو فريق الهلال حيثُ تغلَّب عليه بهدفين نظيفين وعلى أرضه - تُرى هل يُواصل الإتحاد إنطلاقته وينشُد الفتح ويصل للدور نصف النهائي... أم أنَّ الفتح يرفض ذلك ويتأهل على حساب الإتحاد ! لنرى ونترقب ذلك !