ينشر خبراء منظمة الصحة العالمية خلال الأسبوع الراهن تقريرهها حول منشأ وباء كوفيد-19 الذي يأتي ثمرة تعاون بين خبراء كلفتهم منظمة الصحة العالمية وخبراء صينيين. وسمحت لهم السلطات الصينية بإجراء التحقيق على الأرض بعد سنة على بدء انتشار الوباء.

عالميًا، تدخل ثلاثة أرباع مناطق إيطاليا التي تجاوزت عتبة المئة ألف وفاة، في إغلاق جديد اعتبارًا من أمس في وقت تبدأ فيه البرتغال على العكس برفع القيود فيما الاتحاد الأوروبي متأخر على صعيد التلقيح وتزداد مشكلات لقاح أسترازينيكا.

وسيسري الإغلاق في المناطق الإيطالية المعنية حتى السادس من أبريل بما يشمل عيد الفصح. وستغلق المدارس والمطاعم والمتاجر والمتاحف في غالبية مناطق البلاد المصنفة حمراء في إطار مكافحة وباء كوفيد-19. وتعول السلطات على تحسن «في النصف الثاني من الربيع» على ما قال وزير الصحة روبرتو سبيرانزا.

أما فرنسا التي تجاوزت الجمعة عتبة التسعين ألف وفاة، فستعمد إلى نقل نحو مئة مريض مصاب بكوفيد-19 من أقسام العناية المركزة في منطقة باريس حيث بلغت أقسام الانعاش في المستشفيات قدرتها الاستيعابية القصوى تقريبًا.

وفي وقت سابق الأحد اتخذت إيرلندا القرار نفسه بعد تسجيل أربع حالات تجلط دموي جديدة في النروج عند بالغين تلقوا اللقاح.

وكانت النروج التي أشارت السبت إلى حالات نزيف تحت الجلد لدى بالغين شباب حصلوا على اللقاح، علقت الأسبوع الماضي استخدامه على غرار الدنمارك وإيسلندا وبلغاريا. أما تايلاند وجمهورية الكونغو الديموقراطية فقد أرجأت حملة التطعيم.

وبينما سجلت في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تجلطات عميقة في الشرايين وفي الرئتين لدى أشخاص تلقوا اللقاح قال المختبر «في الواقع، تبلغ الأعداد المسّجلة لأحداث كهذه بالنسبة للقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19 أقل من العدد الذي كان ليسجّل بشكل طبيعي في أوساط السكان غير المحصّنين».