افتتح معالي رئيس جامعة الملك عبدالعزيز، عبدالرحمن بن عبيد اليوبي، بمقر الجامعة أمس، الملتقى الثاني للاستدامة المالية، الذي نظمته الجامعة ممثلة في وكالة الجامعة للأعمال والإبداع المعرفي، بحضور رجال أعمال واقتصاديين وأكاديميين من داخل الجامعة وخارجها.

ويناقش الملتقى، الذي يُعد الثاني من نوعه ويستمر لمدة يومين، ثمانية محاور رئيسية تتمثل في التعليم والتعلم، والبحث والتطوير، وتنمية المجتمع، والمرافق والبنى التحتية، والخدمات الصحية، والمشاريع الكبرى والاستراتيجية، واستثمار رأس المال البشري، وتنمية واستثمار أوقاف الجامعة والتبرعات. وأوضح معالي رئيس الجامعة، أن الملتقى سيحقق - بمشيئة الله -، ما تنوي الجامعة عمله خلال الفترة المقبلة عبر التحول لنظام الجامعات الجديد، إذ ستكون خطة الجامعة في الاستدامة المالية مثلاً يُحتذى به.

وأشار إلى أن تجويد خطة الاستدامة يسهم في إنجاح تطبيق خطة التحول، ويتعيّن مراجعتها بكل دقة في آلياتها وقواعدها وأنظمتها حتى لا يكون هناك أي عوائق أو ثغرات نظامية لتتمكّن الجامعة من الاستخدام الأمثل لنظام التحول الذي يضم الكثير من اللوائح المتخصصة في الاستثمار والشؤون المالية والموارد الذاتية ولائحة لإنشاء الشركات وكلها تصب للهدف الذي نسعى من أجله وهو وصول الجامعة للاستدامة المالية.