تأهل فريق الفتح للدور نصف النهائي من كأس الملك، بعد فوزه على الاتحاد بنتيجة 2-1 في اللقاء الذي جمعهما بالشرائع.

وجاءت الأهداف في آخر 8 دقائق من الشوط الإضافي الثاني، ليضرب الفتح موعدًا مع التعاون في نصف النهائي.

جاء الشوط الأول دون المتوسط وانعدمت الفرص المحققة للفريقين، وبالرغم من السيطرة الاتحادية، إلا أنها كانت دون خطورة تذكر، بسبب الأسلوب الدفاعي الذي انتهجه الفتح من خلال الضغط على المستحوذ على الكرة من منتصف الملعب مما أجبر لاعبي الاتحاد على لعب الكرات الطويلة، إلا أن عدم وجود مساحات في دفاع الفتح أنهى خطورتها، وحاول رومارينهو التحرك بشكل فردي فتعرض لعدد من المخالفات، وتسببت خشونة لاعبي الفتح في حصول 3 من لاعبيه على بطاقات صفراء، بجانب خروج لاعب الاتحاد عبدالرحمن العبود مصابًا، ليدخل بدلًا عنه فهد المولد، بينما تغاضى الحكم ماجد الشمراني عن منح بطاقة صفراء لتوفيق بوحيمد الذي ارتكب عددًا من المخاشنات أبرزها إعاقته للبيشي ودهس يده.

وفي آخر ربع ساعة تحسن أداء الفتح بعد أن تخلى لاعبوه عن الحذر الدفاعي، وبدأوا بالتقدم للأمام، وجاءت أولى فرصه الخطرة بتسديدة باتنا أنقذها غروهي ومن ثم عرضية من كويفا على رأس العربي سوداني لكن غروهي أمسك بالكرة د(34).

وفي الشوط الثاني وضحت رغبة الفتح في التسجيل، فهاجم معتمدًا على تحركات ابن دبكة وتي فريدي وسوداني، بينما افتقد الاتحاد للحماس ولم يظهر لاعبوه بمستوى مقنع ووجدوا معاناة في اختراق دفاعات الفتح.

وتغاضى الحكم ماجد الشمراني عن احتساب جزائية للاتحاد بعد إعاقة باتنا لمهند الشنقيطي الذي تعرض لإصابة قوية خرج على إثرها ودخل بدلًا عنه حمد آل منصور، كما خرج البيشي وحل بدلًا عنه كمارا.

وأشهر الحكم بطاقة صفراء ثانية ومن ثم حمراء لسعود عبدالحميد في قرار احتج عليه لاعبو الاتحاد الذين رأوا أن الخطأ لا يستوجب بطاقة د(75).

ومن هجمة مرتدة لكمارا واجه الحارس لكنه لعبها بطريقة غريبة للخارج. ومن مجهود فردي صوب حمد آل منصور كرة قوية اصطدمت في القائم الأيسر للفتح، وصوب بعدها كريم الأحمدي كرة اعتلت العارضة بقليل.

وأشهر الحكم البطاقة الصفراء الثانية ومن ثم الحمراء لسفيان بن دبكة د(90+3).

وفي الشوط الإضافي الأول دانت السيطرة للاتحاد، إلا أن تي فريدي صوب كرة حولها غروهي لزاوية، واخترق آل منصور من الجهة اليسرى ولعب عرضية تجاوزت الحارس ولم يستفد منها كمارا.

وفي الشوط الإضافي الثاني وضح الإجهاد على اللاعبين فانخفض المستوى، وأجرى كاريلي تبديلًا اضطراريًا بإخراج الأحمدي ودخول الجبرين. ومن هجمة فتحاوية صوب باتنا كرة قوية وصعبة على يسار غروهي ولجت الشباك كهدف أول د(112).

ومع الاندفاع الاتحادي، أضاف البديل الناجح محمد مجرشي الهدف الثاني وسط خروج خاطئ من غروهي د(117).

وقلص حجازي الفارق بتسجيله هدف الاتحاد برأسية إثر عرضية من آل منصور د(120).

وفي مباراة أخرى تغلب النصر على ضيفه العين بنتيجة 3-0، أحرزها كل من حمد الله وأمرابط وسامي النجعي، ليتأهل النصر لملاقاة الفيصلي.