أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في ختام دورالمجلس الـ147، بالرياض أمس ضرورة أن تشمل أي مفاوضات مستقبلية مع إيران صواريخها الباليستية وبرنامجها النووي.

وبدأ اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي برئاسة وزير خارجية البحرين عبداللطيف الزياني رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الذي دان محاولة الحوثيين استهداف المدنيين في السعودية، وأشاد بالجاهزية العالية لقوات الدفاع الجوية السعودية. مشيرا الى أن مقررات بيان العلا شددت على ضرورة وحدة دول المجلس، وشددت على أن الظروف الصعبة والدقيقة في الشرق الأوسط تتطلب عملًا موحدًا.

وأثناء تلاوة البيان الختامي للاجتماع والذى تضمن 25 بندا تناولت الموقف الخليجي من القضايا الخليجية والعربية والدولية، قال الأمين العام للمجلس نايف الحجرف: إن المجلس الوزاري أكد أن أي مفاوضات مستقبلية مع طهران يجب أن تشمل الصواريخ الباليستية والملف النووي.

وحول المصالحة الخليجية قال الحجرف: إن البيان الختامي لاجتماع المجلس الوزاري أكد ضرورة تنفيذ كافة مقررات بيان العلا.

وفيما يتعلق بالأزمة اليمنية قال : نقف مع السعودية في كافة الإجراءات لحماية مصالحها وحفظ أمنها، وأن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، ودان مواصلة إيران تهريب السلاح إلى الحوثيين، وأكد دعم جهود الشرعية في اليمن لإنهاء الأزمة وفق المرجعيات الثلاث».

وحول القضية الفلسطينية، أكد الحجرف أن دول مجلس التعاون متمسكة بدولة فلسطينية وفق حدود عام 1967، وأن القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى، بحسب البيان.

وفى الشأن الداخلي لدول مجلس التعاون، قال الحجرف: إن المجلس الوزاري يعبر عن تقديره للجهود المتواصلة للقوات المسلحة بدول المجلس، خاصةً فيما يتعلق بتفعيل آلية عمل القيادة العسكرية الموحدة، واستمرار العمل لتحقيق التكامل العسكري.

وأشار إلى أن أي أعمال تقوم بها إيران في الجزر الإماراتية الثلاث باطلة ولاغية، موضحا أن مجلس التعاون يرفض الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث.