طالبت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لإجراء تحقيق دولي جاد وشفاف حول جريمة إحراق مئات المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة أغلبهم من اثيوبيا في مركز احتجاز تابع لمليشيات الحوثي في صنعاء.

وقال وزير الشؤون القانونية وحقوق الانسان اليمني لـ» المدينة» أحمد عرمان إن الحكومة تجري تحقيقها حول ملابسات الجريمة.

وكشف الوزير عرمان انه تم اجراء مقابلات مع ببعض الناجين، والجرحى، وكذلك أقارب لبعض الضحايا.

وأضاف: يفترض ان يتحمل المجتمع الدولي مسئوليته للتعامل مع هذه الجريمة ومع كل جرائم مليشيا الحوثي المدعومة من ايران.

وقال مع الأسف ان تفاعل بعض موظفي وكالات الأمم المتحدة العاملة في اليمن، مع جرائم الحوثيين الانقلابيين لم يكن مهنيا ولا محايدا ولا نزيها. مؤكدا بأن هذه ليست الجريمة الأولى لمليشيا ولن تكون الأخيرة.

واستطرد: سنعمل على تعزيز دور مؤسسات الدولة، لتمكينها من القيام بمهام المساءلة والمحاكمة، باعتبار ان الآليات الوطنية هي الأكثر ضمانا وقدرة على الإنصاف، وتطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

من جانب آخر قتل 12 جنديا وأصيب آخرون بجروح إثر هجوم نفذه مجهولون على نقطة تابعة للحزام الأمني في مديرية أحور بمحافظة أبين جنوبي اليمن.