شكا سكان أحياء طيبة والغربية والربوة في المدينة المنورة، من انتشار الكلاب الضالة التي باتت مصدر خوف وقلق وإزعاج بالنسبة لهم، فيما أكدت الأمانة التخلص من 1200 حيوان عقور بصورة آمنة منذ بداية عام 2021، وأكثر من 4 آلاف آخرين في العام الماضي، وقال سامي الجهني من حي الغربية: خطورة الكلاب لا تقتصر على الخوف من تعرض الأبناء للعض، بل يتعدى الأمر ذلك بكثير خصوصاً أنها ناقلة للأمراض، وناشد المسؤولين التعامل السريع مع هذا الوضع حتى لا تزداد أعداد الكلاب على ما هي عليه الآن.

واتفق معه في الرأى عبد الهادي الحجوري من سكان نفس الحي، مشيرا إن مضار هذه الكلاب تفشت وتعددت كالخوف من نقل الأمراض والأصوات المؤرقة للكبار والصغار فضلا عن الحوادث التي تعرض لها الأطفال منها حادثة طفلة الرياض التي توفت مؤخراً بسبب الكلاب الضالة.

وطالب عبد الله الرحيلي من سكان حي الربوة الجهات ذات الاختصاص بمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب داخل الأحياء بشكل سريع، حتى لا تزداد خطورتها المتمثلة بنقلها الأمراض وترويع الصغار و الإزعاج المتواصل وتعرض الأبناء -لا قدر الله- إلى إصابات أو وفاة بسببها، فيما أكد على الحربي من سكان حي طيبة أن الكلاب أصبحت تتجمع بأعداد كبيرة بالقرب من منزله وبأصواتها المرتفعة تسببت بإزعاج يمنع الجميع من الراحة أو النوم.

وقال ناصر الجهني من سكان مخطط الملك فهد تنتشر تلك الكلاب الضالة وخاصة في الليل وتتجول داخل الحي، مضيفا أنه بعد حادثة نهش الكلاب لطفلة لم يتجاوز عمرها السنتين والنصف في الرياض وقتلها أمام والدتها، هل ننتظر واقعة ثانية. وطالب الجهني بتدخل البلديات ومعالجة هذه الظاهرة والحد منها.

رأي الأمانة

من جانبها أكدت أمانة منطقة المدينة المنورة تنفيذ الخطط لاستكشاف جميع آفات الصحة العامة والتي تشمل الحيوانات العقورة (الكلاب) ويتم تحديد البؤر ومناطق التجمع من خلال وضع خريطة تحدد مناطق انتشارها، باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) ومن ثم تقف الفرق الميدانية المزودة بكافة الأدوات المطلوبة لتنفيذ أحدث أساليب المكافحة الحديثة للقضاء عليها، ولفت إلى استحداث أساليب جديدة لتطوير الأداء مثل (مصائد الشبك – مصائد سلك – أنابيب نفخ) وذلك للمساعدة في رفع نسبة الإصحاح البيئي بالمدينة المنورة، ولفتت إلى التخلص الآمن من (4233) حيوان عقور خلال عام 2020م و(1200) من بداية العام الحالي.