وجه أعضاء مجلس الأمن الدولي انتقادات جادة لتصعيد الحوثيين في مأرب، وقال: إنه يعرض حياة مليون نازح لخطر جسيم، ويهدد جهود تأمين التوصل إلى تسوية سياسية في وقت يتحد فيه المجتمع الدولي بشكل أكبر لإنهاء الصراع في اليمن.

وجاء في بيان، أدان الأعضاء الهجمات عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية، معربين عن القلق بشأن التطورات العسكرية في مختلف أنحاء اليمن.

وشدد الأعضاء على الحاجة لتهدئة الوضع من قبل الجميع، بما في ذلك الوقف الفوري للتصعيد من قبل الحوثيين في مأرب. كما أدانوا استخدام الجنود الأطفال في مأرب.

ودعوا إلى وقف إطلاق النار على الصعيد العالمي، وفق ما ورد في القرارين 2532، و2565، بما يسهل توزيع لقاحات كوفيد-19، وأعرب الأعضاء عن قلقهم بشأن الوضع الاقتصادي والإنساني الصعب في اليمن، مشددين على أهمية تيسير المساعدات الإنسانية وحركة سفن الوقود إلى ميناء الحديدة.

وفى سياق متصل شدد الاتحاد الأوروبي على إجراء تحقيق خارجي فوري ومستقل والمساءلة في حادثة وفاة العشرات من المهاجرين الأفارقة حرقاً في مركز الاحتجاز المزدحم في مصلحة الهجرة والجوازات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية في صنعاء.

ودعا رؤساء البعثات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي مليشيا الحوثي في صنعاء إلى إغلاق المركز بشكله الراهن، وتحسين تعاونها مع المنظمة الدولية للهجرة والمنظمات الإنسانية الأخرى، كما دعا إلى منح الوصول الفوري للمنظمات الإنسانية، بما في ذلك المنظمة الدولية للهجرة، إلى جميع المواقع والمستشفيات التي أحيل إليها الناجون.

وأشار بيان صادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي مع البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، إلى دور عناصر حوثية في هذه الحادثة، قائلًا: إنه «فيما يجري بناء الأدلة على السبب المباشر وتسلسل الأحداث المؤدي إلى الحريق، يلاحظ رؤساء البعثات الدبلوماسية الأنباء المزعجة حول دور أفراد الأمن التابعين لمليشيا الحوثي».