أدت سامية حسن اليمين الدستورية رئيسة لتنزانيا لتصبح أول إمرأة تتولى رئاسة الدولة الواقعة في شرق أفريقيا بعد وفاة الرئيس جون ماجوفولي، ولتكمل فترة ولاية ماجوفولي الثانية البالغة خمس سنوات، والتي كان قد بدأها بعد فوزه في الانتخابات أواخر العام الماضي.

وتبلغ سامية حسن، (61 عاما) و كانت نائبة للرئيس، وبمقتضى الدستور تتولى نائبة الرئيس المنصب للفترة المتبقية من ولاية ماجوفولي التي تبلغ خمس سنوات والتي بدأت العام الماضي بعد فوزه بولاية ثانية.

واختيرت سامية لتولي منصب نائبة الرئيس في العام 2015، وأعيد انتخابها لذات المنصب العام الماضي، ليمثل ذلك تحولا كبيرا في المشهد السياسي بتنزانيا والذي كان حزب «تشاما تشا مابيندوزي» يسيطر عليه منذ استقلال البلاد في العام 1961. وانتخبت سامية لأول مرة لمنصب عام في عام 2000، وبرزت على الصعيد الوطني في عام 2014 كنائبة لرئيس الجمعية التأسيسية.

ورغم توليها لمنصب نائبة الرئيس وشغلها منصب وزير دولة في الحكومة السابقة، وهى من مواليد يناير 1960 في زنجبار وعرف عنها الالتزام الدينى ، والحرص على احياء القيم والعادات الاسلامية والدعوة لتعزيز قيم التكافل والتسامح ،

ودرست سامية الإدارة في تنزانيا، ومن ثم تخرجت من جامعة مانشستر في بريطانيا،وتزوجت في عام 1978 من حافظ أمير، الخبير الأكاديمي في قطاع الزراعة، والذي ظلّ بعيدا على أنظار وسائل الإعلام منذ أصبحت سامية نائبة للرئيس، ومثّلت تنزانيا في جميع اجتماعات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي، ومجموعة شرق أفريقيا التي تعقد خارج البلاد، ولها جولات ناجحة فى تقديم تنزايا للغرب بصورة مشرفة .