في وقت تواصل فيه ميليشيا الحوثي الإرهابية تصعيدها في مأرب، أكد راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية، السبت، أن ميليشيا لا تريد الحلول السياسية، مشدداً على أن الشعب لن يقبل بالتدخل الإيراني.

وأشار إلى أن كل الجهود الدولية يقابلها الحوثيون بالتعنت والرفض، مؤكداً أن الحراك السياسي لم يثمر عن شيء بسبب مواقف الميليشيا. كما تابع بادي أن ميليشيات الحوثي ترى المناداة برفض التصعيد على أنها لغة ضعف. وأتت تصريحات المتحدث باسم الحكومة اليمنية السبت، متزامنة مع ما قاله الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خلال اتصال هاتفي بوزير الدفاع الفريق محمد المقدشي ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز للاطلاع على مستجدات الأوضاع الميدانية في الجبهات، حيث شدد هادي على ضرورة الالتزام بالخطط العسكرية ومراجعتها بما يضمن تحقيق النصر على ميليشيا الحوثي الانقلابية والقضاء على المشروع الإيراني في اليمن.

كما أكد على ضرورة عودة البلاد إلى الحضن العربي، لافتاً إلى رفض الشعب التدخل الإيراني السافر بشؤونه. ونوه إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها قوات الجيش اليمني مسنودة برجال القبائل وقوات التحالف للحفاظ على النظام وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، معتبراً أنها تخوض معركة الخلاص ضد المشروع الايراني في المنطقة وتمهد الطريق نحو الديمقراطية. يشار إلى أن الجيش اليمني يخوض منذ أيام، معركة شرسة ضد ميليشيا الحوثي في محافظة مأرب محققاً تقدماً كبيراً خلال الأيام الماضية. فيما كشفت مصادر طبية في صنعاء أن أعداداً كبيرة من قتلى ميليشيات الحوثي معظمهم قضوا في جبهات مأرب تسبب في عجز المستشفيات في صنعاء عن استيعاب المرضى العاديين.