تبدأ فرنسا حملة دفاعها عن لقبها بطلة للعالم عام 2018،هذا الأسبوع في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 وسط فوضى تداعيات جائحة كوفيد-19 وارتباك في ما يتعلق بتحرير اللاعبين للانضمام إلى منتخباتهم الوطنية، لا سيما في ظل قيود السفر المفروضة في بعض الدول.

وفي الوقت الذي تأجلت فيه تصفيات أميركا الجنوبية ومعظم مباريات المنتخبات الآسيوية، فإن لاعبي المنتخبات الأوروبية واجهوا معضلة تنظيم أسفارهم للالتحاق بمنتخباتهم الوطنية. شكّلت رحلة المنتخب الفرنسي مشكلة لأن السلطات المحلية سمحت للاعبين باللعب في وسط القارة الآسيوية ثم في منطقة البلقان، لكنها منعت اللاعبين من السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي أو الدول التابعة للمنطقة الاقتصادية الأوروبية. ذلك لأن الأندية الفرنسية أعربت عن قلقها من إمكانية خضوع لاعبيها للحجر الصحي لدى عودتهم وبالتالي الغياب عن المباراة التالية لفريقهم.

كما تراجع بايرن ميونيخ عن قراره بمنع مهاجمه البولندي ليفاندوفسكي ومدافعه النمسوي دافيد الابا من السفر إلى بريطانيا لمواجهة كل من إنجلترا وأسكتلندا تواليا، وذلك بسبب تغيير في قيود السفر في المانيا مؤخرا.

دول أخرى اضطرت إلى اتخاذ إجراءات رادعة، فالبرتغال نقلت مباراتها ضد اذربيجان من لشبونة إلى تورينو الإيطالية لأنها لو أقيمت في عاصمتها لشبونة لكان فرض على 10 لاعبين يمثلون أندية إنجليزية الخضوع لحجر صحي لدى عودتهم إلى المملكة المتحدة.