أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مجتبى ذوالنور، أن بلاده لا تريد التفاوض حول البرنامج الصاروخي والسياسة الإقليمية الإيرانية، وبالتالي لا تريد التفاوض حول الاتفاق النووي بل يجب على الأطراف الأخرى الوفاء بالتزاماتها.

وأكد أن "موضوع الصواريخ والقضايا الإقليمية لا علاقة لها بالاتفاق النووي ولن تضاف إليه في أي مفاوضات". كما أشار ذو النور في مقابلة مع وكالة تسنيم للأنباء، اليوم الثلاثاء، إلى تصريحات المرشد الأعلى الأخيرة حول الاتفاق النووي وتشديده على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على بلاده. وأضاف: "حتى الآن، وبعد 5 سنوات من الاتفاق، أوفت إيران بجميع التزاماتها، لكن الدول الغربية لم تعطِ إيران نصيبها من الاتفاق النووي وهو رفع العقوبات، لا بل زادت العقوبات".

ورأى النائب الإيراني الذي ينتمي إلى التيار المتشدد ولعب دورا مؤثرا في تمرير قانون بشأن رفع تخصيب اليورانيوم وتخلي الحكومة عن التزاماتها، حتى إلغاء العقوبات، أن "الغربيين لم يؤدوا واجبهم، لكن حكومتنا وثقت خطأً بهم وبالأميركيين واتخذت طريقا ملتويا"، في إشارة إلى احتمال العودة للتفاوض. كما قال: "نحن لا نثق بالغرب"، مضيفا "في حالةوفاء الأطراف الغربية بالتزاماتها، فإن الحكومة سترفع تقريرا إلى البرلمان، وقد يسمح للحكومة بإعادة العمل بالالتزامات المعلقة".

وفي النهاية أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية للبرلمان الإيراني أن بلاده لن تقبل بإضافة أي شيء إلى الاتفاق النووي. تأتي تلك التصريحات بعد أن كرر مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ضرورة التفاوض مع إيران حول مختلف القضايا من جديد ومنها الملف الصاروخي الإيراني والسياسة الإقليمية الإيرانية. بدورها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن انتهاكات إيران جعلت العودة السريعة للاتفاق السابق مستحيلة. كما أعرب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، عن اعتقاده بأن الاتفاق القديم مات، وأن الطريقة الوحيدة للمضي قدما هي في اتفاق جديد، بحسب ما نقلت عنه صحيفة الباييس.