إتماماً لإجراءات التسليم والتسلّم مع الحكومة المؤقتة في ديوان رئاسة الوزراء بالمنطقة الشرقية، أفاد الناطق باسم حكومة الوحدة الوطنية محمد حمودة، الثلاثاء، بوصول نائب رئيس الوزراء حسين القطراني ومعه 9 وزراء من الحكومة إلى مدينة بنغازي.

وجاءت هذه التطورات بعدما أدى رئيس الوزراء الليبي الجديد الذي يتعين عليه إدارة المرحلة الانتقالية حتى الانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر، اليمين الاثنين الماضي، عقب أكثر من شهر على تعيينه في إطار عملية سياسية رعتها الأمم المتحدة لإخراج ليبيا من الفوضى المستمرة منذ عشر سنوات.

وتتألف حكومة الدبيبة التي تسعى لتكون ممثلة لجميع الليبيين، من نائبين لرئيس الوزراء و26 وزيراً وستة وزراء دولة. وأدى المجلس الرئاسي أيضا الأسبوع الماضي، اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا بمقرها في طرابلس، كما مُنحت 5 وزارات بما في ذلك وزارتان سياديتان وهي، الخارجية والعدل، للنساء، في سابقة من نوعها.

إلى ذلك، جدّدت السلطة التنفيذية الليبية الجديدة التي بدأت مهامها قبل أسبوع، الأمل في ليبيا بإنهاء الانقسام والصراع السياسي واستعادة السلام الغائب عن البلد منذ أكثر من 10 سنوات.كما التزم قادة السلطة الجديدة بإجراء انتخابات في 24 ديسمبر القادم، على أن يسبقها دعم الجهات ذات الاختصاص في وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الضرورية، إضافة إلى توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية.