نجح عبدالله انور الحمادات 17 عاماً الطالب بالصف الثاني ثانوي في مدرسة البسام القسم الدولي بمحافظة الدمام فى ابتكار نهج جديد باستخدام الهياكل الفوتونية النانوية لتعزيز قدرات خلايا البيروفسكايت الشمسية، باسخدام الغازات على سطح الخلية الشمسية بمواد نانونية تنشط سطح الخلية.

وقال عبدالله الحمادات لـ «المدينة» : فكرة المشروع عبارة عن طريقة استشعار الغازات الموجودة باستخدام الخلية الشمسية ، ويمكن أن يستخدم المشروع في كواكب ثانية مثل كوكب المريخ بحيث يراقبون كمية الغازات في الغلاف الجوي.. وأضاف: لكي نقدر أن نستشعر الغازات لابد أن يكون الضوء على سطح الخلية ومن خلال كمية الضوء الساقط على سطح الخلية والطاقة التي أنتجت نستطيع أن نعرف نسبة الغاز الموجودة بالغلاف الجوي.. مشيرًا إلى أنه إجراء التجارب لـ المشروع حوالي ٢٠٠ تجربة وكانت التجارب في ظروف مختلفة مثل تغير زاوية اللوح الشمسي..

ويشرح لنا خطوات التجربة كالتالي: وضعنا المواد النانوية على سطح الخلية بعدها وضعناها في نظام معزول ثم بدأنا نحرق بعض الأشياء مثل الورق حتى تتصاعد غازات مثل ثاني أكسيد الكربون وانتهينا إلى نجاح التجربة بمعدل 95 %. وقال الحمادات: إنه شارك في إبداع محافظة الدمام لعام ٢٠٢١ وفاز بجوائز خاصة هذه السنة وكانت جائزتين محلية: الأولى كانت جائزة من ExxonMobil والثانية كانت من مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وايضا جائزة دولية كانت مقدمة من RICOH.. وأضاف: قد تلقيت الدعم من الأهل بالإضافة إلى الدعم والتشجيع الذي تلقيته من المشرف المتابع د. وليد أحمد شعبان والمدير مساعد بن عثمان على السبت والمشرف الأكاديمي د. توفيق صالح.