* كما هو منتظر ومتوقع وبشكل أو بآخر فاز التطرف الصهيوني، وانتصر غلاة التمييز العنصري في الانتخابات الاسرائيلية.

* يسقط اليمين المتطرف في كل مكان إلا في اسرائيل.. ويسقط دعاة التمييز العنصري إلا في اسرائيل.. كيف يسقط الاثنان.. التطرف والتمييز العنصري وهما العمودان الرئيسيان ليس في الانتخابات ولا حتى في الحكومة وإنما في صلب الكيان؟

* فاز الليكود المتطرف والمستقبل الأكثر تطرفًا بأصوات المستوطنين، ودعم العنصريين وأصبح الترجيح في يد «المتدينين» والتدين هناك يعني محو فلسطين!

* كل النتائج تقود مباشرة الى حكومة ضم تسرع في تنفيذ صفقة القرن.. القرن الإسرائيلي الصهيوني البغيض الذي يسابق الزمن في التهام ما تبقى من الأرض.

* على الطرف الآخر وبهذه النتائج والتوجيهات ينبغي أن تفوز وجهة النظر الفلسطينية القائلة بعدم جدوى محاولات تسول السلام.. أي سلام والشعار المعلن الآن هو المزيد والمزيد من الاستيطان.

* انت كفلسطيني، أصبحت في مكاشفة ساطعة مع مجموعة ولا أقول عصابة حتى لا يغضب البعض، تقول لك علنًا: سنواصل الضم وسنواصل الطرد وسنواصل الاعتقال والهدم، فماذا ستفعل الآن؟!

* لا بايدن سينفعك ولا الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن.. نحن من يقرر ونحدد ونعيد تعريف مفهوم السلام!

* ويا أيها العربي: دعك الآن من كل ما خدعناك به من شعارات الأرض مقابل السلام، والتطبيع مقابل الاقتصاد، والعلاقات الكاملة مقابل الاستسلام!

* لا يكفي أن تتوقف عن دعم القضية الفلسطينية، ولا يكفي أن تتوقف عن الكلام ولو بصوت منخفض عن القدس والمسجد الأقصى، بل لا يكفي أن تقف على الحياد!

* هذا ما قالوه بالأمس في السر ويقولونه اليوم في العلن، فما موقفك؟!

* هل ستحترم الطفل المقاوم أم ستظل تعتبر أن الحجر إرهاب؟!

* هل ستقاوم؟ أم ستخاف أكثر مما أنت خائف من ذكر كلمة «مقاومة».. وترسل لنتنياهو ببرقية تهنئة؟!