أعلنت الولايات المتحدة الخميس رصد 15 مليون دولار لدعم حملة تلقيح الفلسطينيين ضد كوفيد-19، وذلك بعد تعرّض إسرائيل لانتقادات بسبب محدودية الجهود التي تبذلها على هذا الصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأميركية أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "يو اس ايد" تموّل حملات تلقيح للمنظمة غير الحكومية "هيئة الإغاثة الكاثوليكية" في الصفة الغربية وقطاع غزة، كما ومساعدات غذائية طارئة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس "إن هذه الخطوة الصغيرة على طريق تعزيز رفاه الشعب الفلسطيني تتماشى تماما مع القيم الأميركية". وتأتي الخطوة في توقيت استأنف فيه بايدن تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في موقف يناقض نهج سلفه دونالد ترامب المدافع بشدة عن إسرائيل. وإسرائيل رائدة على مستوى العالم على صعيد تلقيح السكان ضد فيروس كورونا، وقد تلقى أكثر من نصف سكانها جرعتي لقاح فايزر/بايونتك. في المقابل، تعاني حملة التلقيح التي تجريها السلطة الفلسطينية من بطء شديد، وهي تعتمد في ذلك على هبات وإمدادات محدودة تقدّمها إسرائيل. وشملت حملة التلقيح الإسرائيلية أكثر من مئة ألف فلسطيني ممن يحملون تراخيص دخول إلى إسرائيل أو المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، لكن الدولة العبرية تشدد على أن مسؤولية تلقيح الفلسطينيين تقع على عاتق السلطة الفلسطينية. وسبق أن أعلنت الأمم المتحدة أنها تعتزم توفير جرعات تكفي لتلقيح مليون فلسطيني عبر آلية كوفاكس التي أنشأتها لتأمين اللقاحات للدول الأكثر فقرا.