أكد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أن تقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني روعي من خلاله عدم تضرر العملية التعليمية من حيث اكتمال المنهج الدراسي في جميع المراحل التعليمية، وذلك بعد دراسات مستفيضة قامت بها الوزارة من واقع المعطيات الحالية، والتقارير الميدانية عن سير التعليم في ظل جائحة كورونا، حيث أشارت النتائج إلى أن إعادة النظر في التقويم الدراسي خلال هذه المرحلة الاستثنائية من التعليم؛ ستسهم في تحقيق العديد من المكتسبات التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية للطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، ويمنحهم فرصة الاستعداد للاختبارات بشكل أفضل.

وكشف عن أن آلية الفصل الدراسي الأول في الاختبارات سيتم تطبيقها حاليًا في الفصل الدراسي الثاني، بعد أن أثبتت نجاحها وفاعليتها في العملية التعليمية، لافتًا إلى أن الطلاب والطالبات أصبح لديهم مهارات عالية وخبرة كافية في التعامل مع الاختبارات عن بعد في كل المنصات.

وعن استعدادات الوزارة للاختبارات النهائية للتعليم العام للفصل الحالي، أكد أن المعلمين وأعضاء هيئة التدريس والمدربين ينفذون أسبوعيًا عمليات قياس وتقويم لنواتج التعلم لأعمال السنة لكل مادة ومرحلة وصف دراسي، فهي عملية مستمرة لزيادة نواتج التعلم، ودعا جميع الطلاب والطالبات إلى استثمار أوقاتهم الدراسية فيما تبقى من العام الدراسي الحالي، والاستعداد المبكر للاختبارات، وتحقيق النتائج الإيجابية.

وقال: «إن الأمر الكريم لخادم الحرمين الشريفين بناءً على ما عرضه سمو ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يعبّر عن اهتمام بالغ من القيادة الرشيدة ـ أيدها الله- بأبنائهم الطلاب والطالبات لاستكمال رحلتهم التعليمية عن بُعد في ظل جائحة كورونا»، مؤكدًا أن الأمر الكريم سيكون له أثر إيجابي على نتائج الطلبة ومستوى أدائهم في الاختبارات من دون أن يكون هناك فترة توقف للدراسة خلال شهر رمضان، ثم العودة للاختبارات بعد إجازة عيد الفطر المبارك.

وأضاف « جاء امتدادًا للنهج الحكيم الذي تتبناه قيادة المملكة من أن الإنسان أولًا، ومقدم في اهتماماتها وقراراتها بما يحقق مصالحه والمشاركة في تنمية وطنه، كما يعكس ما يحظى به التعليم من اهتمام وعناية مستمرة كان لها بالغ الأثر خلال جائحة كورونا في استمرار العملية التعليمة عن بُعد».