على الرغم من التحذيرات المتكررة، إلا أن جيل الكيبورد الراهن يتجاهل نتائج كل الدراسات والأبحاث عن مخاطر إدمان مشاهدة الأجهزة الإلكترونية بمتوسط 7 إلى 8 ساعات يوميًا، والتي تشمل انخفاض مستويات التركيز، وفرط الحركة، وقصر فترات الانتباه، وصعوبة التواصل، وتكوين الصداقات، كما تقلل الوقت الذي يقضيه الأطفال في القراءة واللعب والتفاعل مع العائلة والأطفال الآخرين، واللافت للنظر أن تشير الدراسات وتدق الأجراس لمخاطر هذا الإدمان الذي يبدأ من مرحلة الرضاعة في سن 18 شهرًا، في ظل تباهي أولياء الأمور بذلك، وعلى الرغم من أن المخاطر تبدو واضحة في بروز جيل انطوائي متوتر عصبيًا ونفسيًا نتيجة الانفصال عن الواقع إلا أن أحدًا لم يهتم بوضع روشتة إنقاذ من الوضع الراهن وبات التركيز على التكيف مع هذا الوضع المحبط اجتماعيًا ونفسيًا لكل المصلحين الذين يرون أن مهامًا أكبر يجري إهمالها في ظل بروز ما يسمى "إدمان النت"..