أكدت المملكة على حماية حقوق المرأة والنهوض بها محلياً وإقليمياً ودولياً، وتعزيز دورها في عمليات التنمية الاجتماعية من خلال تمكينها بشكل فاعل وحقيقي في عمليات اتخاذ القرار في جميع القطاعات الحكومية والأهلية اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.جاء ذلك في بيان المملكة الختامي خلال الدورة الخامسة والستين للجنة وضع المرأة، المنعقدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، والذي ألقته عضو وفد المملكة منى صالح الغامدي. وقالت: إن وفد المملكة دأب على اتباع نهج المشاركة في المفاوضات بروح بنّاءة، وبحرص على تحقيق التوافق كلما أمكن ذلك، وبما لا يتعارض مع شريعتنا الإسلامية وأنظمتنا ومبادئنا الوطنية.

وأكد الوفد مجددًا أن الإشارة إلى الجنس في النص يعني بدقة «ذكر أو أنثى»، وأن الإشارة إلى العائلة في النص، يعني الأسرة التي تقوم على الزواج بين الرجل والمرأة، وفي حالة خروج هذه المصطلحات عن مقاصدها، فإن المملكة لديها حقها السيادي الكامل في التحفظ على تنفيذ أي توصيات تتعارض مع مبادئ ديننا الإسلامي وتشريعاتنا الداخلية وأنظمتنا الوطنية. وأوضحت أنه رغم حرص المملكة على الانخراط منذ اليوم الأول في عملية المفاوضات بشكل شفاف وإيجابي، وحرصها على تقديم تسويات للوصول إلى حل توافقي يأخذ بعين الاعتبار جميع الأطراف، إلا أننا نعبر عن استيائنا تجاه الإبقاء على عدد من اللغات والإشارات الخلافية التي عبرنا عن موقفنا تجاهها منذ بداية المفاوضات بشكل واضح وصريح.