ناشد سكان وادي عيار فرع وزارة الزراعة بالليث إيقاف الرعي الجائر ومنع جريمة التصحر التي يقترفها أصحاب قطعان الإبل بالرعي في تلك المنطقة التي كانت تتميز بخضرتها، بعد أن أكلت الإبل السائبة الأخضر واليابس وتركت شجر الأراك الشجر الأثري هشيمًا تذروه الرياح، وأصبحت مهددة بالزوال.

وطالب الأهالي بزيارة تلك المنطقة والاستماع لشكاوى المواطنين الذي يطالبون بتحرك الجهات المختصة لإيقاف أصحاب قطعان الإبل المتسببين في تصحر المنطقة.

ويعتبر الوادي واحات من أشجار الأراك دائم الخضرة، وقد عانت تلك الشجرة في السابق من قطع جذورها من قبل بائعي "المساويك" حتى تدخل الأهالي بجهودهم الذاتية لإيقاف هؤلاء الأشخاص، ومن ثم عادت الأشجار إلى طبيعتها وعادت الرقعة الخضراء إلى المناطق التي فقدت خضرتها في السابق.

وما إن اكتست الأشجار بكامل أوراقها حتى قضت عليها مرة أخرى قطعان الأبل التي أتى بها أصحابها لرعيها في تلك الأشجار، فحولتها إلى هشيم وأضحت المنطقة التي كانت واحة من الأشجار النادرة إلى صحراء "يباب".

والحال نفسه ينطبق على أشجار السدر التي تنتشر في المنطقة وقد صارعت من أجل البقاء على صمودها أيام الجفاف لتبقى وتتسع الرقعة الخضراء ومكافحة التصحر.