وجه الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، رسالة واضحة للمبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفثس بخصوص فرص السلام في اليمن في ظل التصعيد الحوثي، وقال، إن "تصعيد الحوثيين في مأرب يؤكد عدم نيتهم في السلام"، وقال إن الشعب اليمني لن يقبل باستنساخ التجربة الإيرانية في بلاده.

من جهته، عبّر المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي ليندركينغ عن أمله بنجاح المبادرة السعودية لإنهاء الصراع في اليمن، وشدد ليندركينغ على ضرورة حماية الممرات الدولية ومنع التدخلات في المنطقة.

من جهته شدد وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، على أن هجمات مليشيات الحوثي الأخيرة تؤكد مدى ارتهانها لأجندة إيران المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة.

وأكد خلال لقائه المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفثس، حرص الحكومة على تحقيق السلام المستدام المبني على المرجعيات الأساسية، معتبرًا أن رد المليشيات على مبادرة السعودية عبر تصعيد الهجمات يؤكد تبعيتها.

في سياق متصل، التقى وزير الخارجية اليمني أيضًا المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركنج، وأكد أن الدعم والاستجابة للمبادرة السعودية خطوة مهمة نحو تحقيق السلام، إلا أنه أشار لاستمرار التصعيد العسكري من قبل مليشيات الحوثي في عموم الجبهات ولاسيما في مأرب، وأكد المبعوث الأمريكي استعداد الحكومة للالتزام بوقف إطلاق النار، وإعطائها الأولوية للوضع الإنساني.

وميدانيًا صدت قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبي هجومًا واسعًا شنّته مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في جبهة الكسارة غرب مأرب وكبّدتها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وقال مصدر عسكري إن عناصر مليشيا الحوثي المهاجمة سقطوا جميعاً بين قتيل وجريح بنيران أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية فيما استهدفت مدفعية الجيش تجمعات أخرى متفرقة للمليشيا وألحقت بها خسائر بشرية ومادية كبيرة.

واستعاد الجيش عربة مدرعة واثنين أطقم وأسلحة متوسطة وخفيفة وكميات من الذخائر المتنوعة، فيما دمّر طيران تحالف دعم الشرعية 3 عربات أخرى مدرعة و6 أطقم كانت تحمل تعزيزات من عناصر المليشيا الحوثية كانت في طريقها إلى الجبهة ومصرع جميع من كانوا على متنها، كما استهدف طيران التحالف العربي تجمعات حوثية في مواقع متفرقة بجبهة الكسارة أسفرت عن مقتل وإصابة العديد منهم.

من جانب آخر قال محافظ إب اللواء عبدالوهاب الوائلي إن مليشيات الحوثي ليست لديها نية للسلام فهي جماعه نازية ولهم هدف واحد وهو السيطرة على البلاد ونشر معتقداتهم، وأضاف في تصريح لـ"المدينة":"هم أداة بيد إيران ولن يخضعوا لأي سلام إلا بموافقة إيران".