انطلق برنامج "رواد التقنية" في نسخته الثانية، وبالشراكة مع وزارة الثقافة، ليتيح فرصة تحويل المشروعات التقنية الناشئة في قطاع الثقافة إلى مشروعات ناجحة.

ويركّز البرنامج في نسخته الثانية على أربعة قطاعات لإيجاد حلول رقميّة للتحديات التي تواجهها تلك القطاعات؛ وذلك بهدف الوصول لمستقبل مُبتكر رقميًا ساهم ببناءه روّاد أعمال ومطورون سعوديون.

وفي القطاع الثقافي، تمّ عمل دراسة متقدّمة لتطوير التحدّيات التي تواجه قطاع الثقافة بمساعدة خبراء ومختصين بالقطاع بهدف إيجاد حلول رقمية لهذه التحديات من قبل رواد الأعمال بالمملكة. وتحددت تحديات القطاع في: نظام المتاحف، مكتبات المستقبل، ابتكارات التراث الثقافي، وإلتقاء الرقمنة بالثقافة.

وبدأ التسجيل في البرنامج، والدعوة متاحة للجميع للمشاركة بفكرة في برنامج "رواد التقنية" الافتراضي مع كبرى الجهات المحلية والعالمية، بدعم يصل إلى مليون ريال، وآخر موعد للتقديم التسجيل: 2021-04-25.

ووجّه البرنامج الذي تنظمه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، دعوة عامة إلى "كل روّاد الأعمال المُبتكرين لكي يكونوا جزءًا من رحلة التحول الرقمي في وطننا؛ بإيجاد حلول للتحديات التي تواجه قطاعات الرياضة والأوقاف والثقافة والتقنيات المالية"، وللتعرّف أكثر على برنامج "رواد التقنية" بنسخته الثانية، يمكن الاطلاع من خلال الرابط:

https://techchampions.sa/ar/vertical/culture

تحديات قطاع الثقافة:

* نظام المتاحف:

من أهداف برنامج "رواد التقنية" مساعدة المتاحف في المملكة العربية السعودية في تبنّي التقنيات الحديثة لتقديم تجارب مرحة وتفاعلية وغنيّة للزوّار من كافة الأعمار، ولأن المملكة تعمل اليوم بشكل مكثّف على تجديد الثقافة في البلاد، وتعتبر المتاحف من الركائز الأساسية لإنجاح هذه المبادرة حيث تدرس حاليًا إمكانية تحديث وتطوير الجهات الثقافية باستخدام حلول تقنيّة مُبتكرة

المطلوب من المشاركين في البرنامج: حلول تقنية مُبتكرة وأفكار إبداعية لكي تواكب المتاحف في المملكة تطوّرات القرن الحادي والعشرين.

* مكتبات المستقبل:

في منتصف العام 2020، أطلقت وزارة الثقافة مبادرة واسعة لتطوير بيئة المكتبات في المملكة بهدف تحسين خدماتها وتجاربها وتحديثها، في الوقت نفسه الذي يتم اعتماد وسائل رقمية جديدة لتعزيز تجربة المكتبات بشكل عام في أنحاء العالم، سواءً لأهداف التعلّم أو لإجراء البحوث أو الاطلاع على البيانات والمعلومات فهل يمكن بناء حلول تقنية تحوّل المكتبات العامة إلى منصّات تفاعلية تقدّم الابداع الثقافي بمختلف أشكاله؟.

والمطلوب من المشاركين في البرنامج: منصّات رقمية لإنشاء موارد المكتبات ذات الصلة وعرضها والمحافظة عليها بطرق فعّالة، وأدوات ذكية لإدارة عمليات وخدمات المكتبات بطريقة أفضل.

* ابتكارات التراث الثقافي:

تتميز الثقافة السعودية بتراثها البشري والمادي الغني، ولقد اتخذت المملكة خطوات مهمة للمحافظة على هذا التراث، ويمكن للتقنيات الابتكارية دعم الجهود المبذولة في التراث الثقافي من خلال حماية الأصول وصونها وتسهيل التفاعلات والاتصالات بين جميع الأطراف المعنية وعرض تدخلات مستدامة وتحسين طريقة تمتّع الشعب بتراثه الثقافي واكتشافه.

فهل بالإمكان تطوير حلول تقنية متطوّرة جدًا توقظ التراث الثقافي من الماضي وتدفعه إلى المستقبل؟.

المطلوب: أدوات رقمية تركّز على حماية أصول التراث الثقافي المنقولة وغير المنقولة والحفاظ عليها وترميمها وإدارتها ونشرها والترويج لها، ومنصّات وحلول ذكية للتوعية بالأعمال الحرفية الماهرة وتحويل الحرف التراثية إلى تجارب رقمية تفاعلية.

* التقاء الرقمنة بالثقافة:

تتمثل إحدى رسالات وزارة الثقافة في دعم ثقافة سعودية نابضة بالحياة وفيّة لماضيها ومستشرفةً للمستقبل، من خلال المحافظة على التراث وإطلاق وسائل تعبير جديدة ومُلهمة للجميع. وتبحث الوزارة عن حلول لتوثيق تاريخ المملكة وتمكين الأجيال القادمة من فهم إرثهم الثقافي الفريد من نوعه. ولهذه الغاية؛ يمكن استخدام تقنيات جديدة كوسائل للمحافظة على التراث الثقافي وإبرازه. فكيف الاستفادة من التقنية لتقديم حلول مؤثرة للقطاع الثقافي وتمكين المملكة من تحقيق رؤيتها ورسالتها الثقافيتين؟.

المطلوب: استخدام مبتكر لأدوات التقنية من أجل المحافظة على الهيئات والتجارب الثقافية في البلد والترويج لها وزيارتها من جديد.