د.هاشم: أتعبته الحياة.. وصموده أقوى من الاستسلام

شرقي: فقدنا أحد رموز الصحافة الرياضية

عصام الدين: الفقيد كان اجتماعياً ويحرص على أداء الواجب

عارف: أبو سعيد عاشق للورق والمطابع وعمل بإخلاص



حزن عميق انتاب الوسط الإعلامي الرياضي يوم أمس الأول السبت، بوفاة أحد رموزه حسن باخشوين، وهو من أسسوا الصحافة الرياضية واهتموا بتعليم الأجيال، كان يأخذ بيد المبتدئ يعلمه الأبجديات إلى أن يصبح نجمًا ساطعًا في عالم الصحافة.. مهمته لا تقتصر على الخبر -وهي جزء- ولكن ميزته كانت تعليم الصحفيين فنون الصحافة.

50 سنة قضاها الفقيد في بلاط صاحبة الجلالة، عاصر خلالها أهم الشخصيات الصحفية، داخل المملكة وفي الوطن العربي، شاهدًا على أهم الأحداث الرياضية، قبل أن ينتقل أمس الأول إلى جوار ربه، تاركًا في النفوس لوعة الفراق، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه ورفقاء الدرب الصبر والسلوان.

يوم أمس الأول جسّد كبار الإعلاميين هذه المقولة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن الحزن الذي انتاب القلوب والفقد الكبير لأحد الرموز.

في البداية قال عضو مجلس الشورى ورئيس تحرير صحيفة "عكاظ" السابق الدكتور هاشم عبده هاشم: "رحم الله الزميل العزيز حسن باخشوين.. فقد كان رفيق مرحلة مبكرة جدًا في القسم الرياضي بجريدة المدينة.. لقد أتعبته الحياة وإن كان صموده أقوى من الاستسلام".

في حين قال وكيل وزير الرياضة للإعلام الدكتور رجاء الله السلمي: "رحم الله الأستاذ حسن باخشوين رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.. خالص العزاء وصادق المواساة لأسرته وللجميع.. "إنا لله وإنا إليه راجعون".

أما رئيس تحرير صحيفة الرياضية السابق عبدالعزيز شرقي، فكتب تغريدة جاء نصها: "انتقل إلى رحمة الله الزميل حسن باخشوين، أحد رموز الصحافة الرياضية بجريدة المدينة، أدعو الله أن يغفر له ويرحمه، ويكتب لأسرته الصبر والسلوان، دعواتكم له جزاكم الله خيرًا".

من جهته قال رئيس تحرير مجلة عالم الرياضة السابق عادل عصام الدين: "رحم الله الزميل والصديق حسن باخشوين. بدأ في القسم الرياضي بجريدة المدينة قبل 50 سنة، وأنهى مشواره في نفس الجريدة وفي نفس القسم قبل فترة قصيرة. سنفتقد الزميل الخلوق الاجتماعي، فقد كان حريصًا على التواصل وأداء الواجب في معظم مناسبات الشخصيات الرياضية. خالص العزاء لأسرته".

في حين قال الإعلامي المخضرم جمال عارف: "رحم الله الزميل الأستاذ حسن باخشوين أحد الذين عملوا بإخلاص في مهنة المتاعب. أبو سعيد عاشق للورق والمطابع ومخلص لمهنته ومن الذين عايشوا الصحافة الورقية ومارسوها مهنة وعشقًا. خالص العزاء لأسرته ومحبيه. "إنا لله وإنا إليه راجعون".

فيما عبر زميله السابق في "المدينة" عثمان أبوبكر مالي: "أحر التعازي لأبناء وعائلة الزميل حسن سعيد باخشوين الصحفي الذي قضى مشواره الصحفي كاملاً في صحيفة المدينة.. أسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان "إنا لله وإنا إليه راجعون".

بينما قال زميله السابق في "المدينة" عدنان جستنية: "رحم الله الزميل العزيز حسن باخشوين رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، اتصل بي قبل شهر ونصف تقريبًا يشكرني ويشكر كل من وقف معه في محنته المرضية وظروفه المادية، عرفته شهمًا محبًا للخير يحمل قلبًا أبيض يدافع عن زملائه، عفيف النفس، اللهم ألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وبشر الصابرين".

أما الكاتب الإعلامي أحمد الشمراني، فقال: "انتقل إلى رحمة الله الزميل حسن باخشوين، أحد رواد الصحافة الرياضية، حيث أمضى قرابة 40 عامًا من عمره في القسم الرياضي بجريدة المدينة، أدعو الله أن يغفر له ويرحمه، ويلهم أسرته الصبر والسلوان، (إنا لله وإنا إليه راجعون)".



بينما قال الكاتب الإعلامي عبدالرحمن الزهراني: "ودعنا ورحل لنهاية كل حي، الأخ والأستاذ الكبير حسن بن سعيد باخشوين ومن سيحتفظ وللأبد بلقب (المعلم وكبير العائلة) ولن يغادر برحيله مرابع جريدة المدينة والملاعب الرياضية والإعلام.. وبقي رحمه الله على مدار 50 عامًا الحسن والباسم والموجه وجار وموجه القادم والمودع ومن يوزع بسمة المساء والصباح على المكان وكان يجول بين المكتب والمطبعة سائلاً ومتابعًا ومشجعًا وعاتبًا، وإن تأخرت المقالة أو جانبت الصواب وسياسة الجريدة فكان حراقًا وعصبيًا ولا يجامل ويعطي بالكاش غضبًا ومنازعة ويعود سريعًا ويرمي باعتذاره ملفوفًا بورد وإن وصل دم (الانفعال) للركب وكان ينهي حرب الجدال بكلمته ولزمته الشهيرة إذا (زعلت) فمشيها لعمك حسن.. وأخير وداعًا ووداعًا أخي وأستاذي وصديقي حسن الأبيض، وأسأل الله ان يجعل مقامك في الجنة ونعيمها وفردوسها الأعلى وأن يبقى ذلك النقاء والبياض والوفاء ورثًا في حياة خلفائك وورثتك من الإخوة والأبناء والبنات".

في حين قال الإعلامي محمد الشيخ: "رحم الله أ. حسن باخشوين، هذا المعلم الذي كان له فضل كبير عليّ في عشق العمل الصحفي في بداية مشواري بجريدة المدينة. رحيل "أبو سعيد" محزن ومؤلم لكل من عرفه وعمل معه، فمثله لا ينسى في جدّه، وهزله، وزعله، وروحه الجميلة. العم حسن -كما اعتدت أن أناديه- له في ذاكرتي الصحفية مساحة كبيرة".

بينما قال زميله في "المدينة" سابقًا عاطف نحاس: "عرّاب الصفحات الرياضية الأستاذ حسن باخشوين في ذمة الله.. صاحب الوجه البشوش الذي كان يلقانا مرحبًا مشجعًا ناصحًا في القسم الرياضي بصحيفة المدينة، أدين له بفضل كبير أعزي أسرته وأعزي نفسي والوسط الصحافي الرياضي بأسره تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته".

من جهته قال الإعلامي عيسى الجوكم: "رحم الله العم والأستاذ حسن باخشوين. زاملته في بداية مشواري الصحفي العام ٩٤م في صحيفة المدينة. كان نعم الموجه والمحفز، أعطى لزملائه وتلاميذه أكثر مما أعطى لنفسه. تعازينا لأسرته الكريمة ومحبيه".

كما كتب زميله السابق في "المدينة" عبدالرحمن القرني: "رحمك الله يا أبا سعيد كنت أخًا وأبًا لنا ببداية مشوارنا الصحفي وتعلمنا منك الوفاء والتواضع ورحلت عنّا تاركًا إرثًا كبيرًا من الحب وإنا لفراقك لمحزونون ولا نقول إلا "إنا لله وإنا إليه راجعون".. أحر التعازي والمواساة لأسرة الزميل حسن باخشوين غفر الله له".

أما الإعلامي السابق بـ"المدينة" خالد بن سيف، فكتب: "فقدت الصحافة الرياضية أحد روادها المحترفين.. الزميل الأستاذ حسن باخشوين الذي عاش في الظل يعمل بشغف وحب.. حسن الذي يعد من الرعيل الأول.. مهني عاشق للرياضة وللحبر والورق.. كان يقضي ساعات طويلة على مكتبه ولا يتركه حتى يسمع صوت المطابع، ويتابع النسخ الأولى، بعدها يغادر مطمئنًا.. كان لي شرف العمل معه في القسم الرياضي بصحيفة "المدينة"، رحل حسن باخشوين بصمت.. كما عاش دون ضجيج، وكان يؤدي مهنته بعشق.. كعشقه للاتحاد.. أفنى عمره في بلاط الصحافة من خلف الأضواء.. حسن موسوعة رياضية.. كان متابعًا لكل الأنشطة.. لا يعشق الشهرة والفلاشات.. رحل أبو سعيد.. الشخصية الاجتماعية الفريدة خلقًا.. بعد معاناة طويلة تحملها صامتًا.. رحمك الله أبا سعيد وغفر لك وأسكنك فسيح الجنان.. أحر التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد.. والأسرة الرياضية".



بينما كتب الإعلامي السابق بـ"المدينة" محمد الداود: "أحر التعازي وأصدق المواساة لعائلة العم العزيز الأستاذ حسن باخشوين وزملاء الفقيد والذي عملنا معه سنوات طويلة في صحيفة "المدينة" وكان مثالاً للجد والانضباط طوال هذه السنوات التي قضاها.. نشعر بالحزن والأسى على رحيله ونسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته (إنا لله وإنا إليه راجعون)".

بينما قال زميله السابق هتان النجار: "رحم الله العم حسن باخشوين، قضيت معه أيامًا جميلة في جريدة المدينة، ورغم اختلافنا في أمور العمل إلا أن قلبه الطيب لا يترك مساحة للكره أو الحقد تجاه أحد، عندما يكون الشيء بيده لا يتأخر في مساعدة الآخرين، تركت الجريدة وكان يحرجني بالاتصال والسؤال عني وعن أحوالي. رحمك الله رحمة واسعة".

من جهته قال زميله السابق فيصل المشاري: "رحمك الله وغفر لك يا عم حسن.. زاملته سنوات في صحيفة المدينة.. أجيال مرت واستفادت من خبرته وعشقه للصحافة.. الله يصبر أهلك ومحبيك".

وشاطره الزميل السابق بـ"المدينة" ياسر النهدي الأحزان، وقال: "رحم الله العم حسن باخشوين أستاذ الصحافة والإعلام الذي قضى فيها حول الـ٤٠ عامًا منها رئيس القسم الرياضي بجريدة المدينة وكان صديقًا للجميع ولا يبخل بالوقوف إلى جانب زملائه الصغير والكبير وتتلمذ على يديه إعلاميون كثر.. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه الجنة ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان".