وقّع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، اليوم (الاثنين)، بمقره في الرياض، مذكرة تعاون وتفاهم مشترك مع مجلس الغرف السعودية، لبناء شراكة معرفية وثقافية وبحثية بينهما، تهدف للنهوض بالواقع المجتمعي في الوطن، من خلال تعزيز قيم الحوار والمحافظة على الوحدة الوطنية.

ومثّل المركز في توقيع الاتفاقية إبراهيم بن زايد العسيري نائب الأمين العام، فيما مثّل المجلس الدكتور خالد بن عثمان اليحيى الأمين العام، وذلك بحضور عدد من قيادات ومنسوبي مركز الحوار الوطني ومجلس الغرف.

وأكد العسيري على أهمية هذه الاتفاقية التي وقعها المركز اليوم مع مجلس الغرف السعودية، انطلاقا من الأدوار الاستراتيجية الهامة التي يضطلع بها، حيث يمثل المجلس مظلة الأعمال والغرف التجارية والصناعية بالمملكة، وتتمحور أهدافه في خدمة الاقتصاد السعودي وتمثيل قطاع الأعمال ورعاية مصالحة محلياً وداخلياً، موضحاً أن هذه الاتفاقية تضاف إلى سلسلة من الاتفاقيات التي وقّعها المركز مع مؤسسات المجتمع المختلفة، والتي من شأنها الإسهام في إيصال رسالته وتحقيق أهدافه بترسيخ قيم التنوع والتسامح والتعايش والتلاحم الوطني، ونشرها بين كافة أطياف المجتمع، بما يحقق المصلحة العامة، ويحافظ على الوحدة الوطنية تحقيقا لأهداف رؤية المملكة 2030.

وقدم العسيري شكره إلى رئيس وأعضاء مجلس الغرف على تعاونهم مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لتقديم خبراته وإمكانياته لكافة منسوبي وأعضاء مجالس الغرف السعودية والنخب الثقافية ورواد الأعمال من المناطق، معرباً عن أمله بأن تتم ترجمة ما جاء في الاتفاقية إلى تعاون مثمر وبناء يسهم في النهوض بالواقع المجتمعي في الوطن.

ووفقا لبنود الاتفاقية التي تمتد لثلاثة أعوام، يقوم المركز بتقديم وإقامة وتنظيم ملتقيات وندوات حوارية لأعضاء مجالس الغرف السعودية والنخب الثقافية ورواد الأعمال من المناطق التي تقع فيها الغرف التجارية.

كما تتضمن مجالات المذكرة التبادل المعرفي بين المركز والمجلس من خلال التعاون في تنفيذ الدراسات والأبحاث المعرفية والإحصاءات والإصدارات العلمية في موضوعات الحوار والتعايش المجتمعي، والتطوع، والتسامح والوحدة الوطنية.

كذلك تنص المذكرة على تنفيذ المركز لعدد من استطلاعات الرأي العام خاصة بالمجلس، فضلا عن تقديمه بفعاليات وبرامج شبابية وتطوعية وكذلك إقامة برامج تدريبية، وأيضا تنفيذ ورش عمل مشتركة ومتخصصة لأعضاء الغرف السعودية التجارية لتعزيز منظومة القيم الوطنية التي يعمل عليها المركز كالتعايش والتسامح والتلاحم الوطني، بما يسهم في حماية النسيج المجتمعي.