أقامت جامعة الطائف ندوة حوارية -عن بعد- تزامنا مع فعاليات مهرجان "ورد الطائف يجمعنا"، بمشاركة مركز تاريخ الطائف، وبالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، بعنوان "ورد الطائف.. تاريخ وشعر"، شارك فيها أعضاء اللجنة العلمية للمركز، وأدار بوصلتها الدكتور عايض الزهراني الذي قدم المشاركين بسيرة ومسيرة، ثم قدم الدكتور متعب القثامي ورقة بعنوان "عبق من تاريخ الورد الطائفي" تناول فيها مراحل الورد التاريخية المتعدّدة، منوّهًا بتاريخ الدهن وماء الورد، اللذين ارتبطا بالملوك الذين تعاقبوا على الحكم في المملكة ابتداءً بالملك عبدالعزيز -رحمه الله- وصولًا إلى عهد خادم الحرمين الملك سلمان -حفظه الله-. بينما سلط الدكتور سليمان آل كمال الضوء في ورقته "مميزات وتطور صناعة ماء الورد الطائفي وعطره" على جودة عطر وماء الورد الطائفي الذي يضرب به المثل في الرائحة العطرية الأخاذة محليًا ودوليًا. وختمت الندوة بمشاركة للأديب حماد السالمي بعنوان "ورد الطائف في الشعر المغنى"، استعرض فيها نماذج مبسطة عن الشعر الغنائي الذي أسهم الورد الطائفي في إلهام الشعراء والملحنين والفنانين الذين قاموا بغناء هذه القصائد.

وقدمت مشرفة مركز تاريخ الطائف الدكتورة لطيفة العدواني، شكرها لجامعة الطائف ودارة الملك عبدالعزيز ورئيس الندوة وفرسانها، وأشارت إلى أن هذه الندوة هي باكورة الندوات التي سيقوم المركز بتغطية الكثير منها أثناء الحراك الثقافي الموسمي لبرنامج مهرجان الورد الطائفي.

الورد يجمع فنانات الطائف

مع ما تعيشه الطائف هذه الأيام في مهرجان وردها الـ١٦ "ورد الطائف يجمعنا"، وعندما يجتمع الفن مع الورد، تتشكّل لوحة إبداع تضاهي قيمة الورد ودلالات الفن التشكيلي ورسالته. وفنانات الطائف التشكيليات تفاعلن مع المهرجان باجتماع حضرته ١٣ فنانة تشكيلية، وحظي بحوار حول الورد ودور الفنان التشكيلي في تجسيد هذه الهوية الطائفية، وجعلها لوحة تتناول ولادته وما يشكّله من جماليات. الفنانة التشكيلية هند القثامي والتي كانت وراء هذا الاجتماع والتي وصفته بأنه استثنائي لأنه لم يتسع لجميع فنانات الطائف التشكيليات بسبب الاحترازات ولكن صوت كل فنانة كان حاضرًا، لأن مهرجان الورد هو نافذة إبداع وإمتاع للفنانة لتبرز موهبتها ولتنجز عملًا تشكيليًا يجسّد هوية الطائف، ويقدم زوايا الورد وتشكلاته، وأضافت أنه أقيمت ورشة عمل للفنانات خلال الاجتماع وتم إنتاج لوحات تشكيلية كان الورد صورتها وإطارها، وقد تم الاتفاق أيضا على زيارات لمزارع الورد ورسم طبيعة الورد. وشكرت القثامي مقهى ايتيلبه الذي استضاف الفنانات، وهذا دعم للفن التشكيلي ولمهرجانات الطائف.