وقّعت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وشركة البحر الأحمر للتطوير، مذكّرة تعاون في مقر المؤسسة في الرياض، وذلك ضمن الخطط المساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 وفي خطوة من شأنها تنمية القوى البشرية الوطنية وإيجاد آلاف الفرص الوظيفية للشباب والفتيات في مجال السياحة والفندقة، ومن مبدأ التعاون والتنسيق والتكامل بين القطاعات بما يحقق التنمية الشاملة ووفق تطلعات القيادة الحكيمة.

وأكَّد معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد أن هذه الاتفاقية تأتي استشعارًا للدور التكاملي بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وشركة البحر الأحمر للإسهام في التنمية الوطنية ودعمًا لمشاريع السياحة، والاستثمار في الكوادر البشرية وتأكيدًا لدعم رؤية المملكة 2030، حيث يُعد تدريب الكوادر الوطنية وتأهيلها تأهيلًا نوعيًا ليكونوا قادرين على النهوض بمتطلبات خطط التنمية الطموحة هو الهدف الرئيس للرؤية.

وقال معاليه: "إننا في التدريب التقني حريصون على تغذية قطاع السياحة، الذي يشهد نموًا هائلًا بالكوادر الشابة الوطنية المدربة". وأضاف أن هذه الشراكة مع مشروع البحر الأحمر ستتيح لأبنائنا وبناتنا فرصة ليكونوا جزءًا فعالًا في تحقيق الرؤية الطموحة، ونحن في المؤسسة سعداء بأن تكون مخرجاتنا جزءًا من مدخلات بناء مشروع البحر الأحمر المميز، كما نرحب دائمًا بأية اتفاقات وتعاون من دورها الإسهام في إيجاد فرص وظيفية في مختلف التخصصات وبمناطق بلادنا كافة. وستسهم الشراكة في توفير التأهيل والتدريب والخبرة العملية اللازمين لدعم القطاع السياحي بالمملكة بالوظائف المناسبة.

وبموجب هذه الشراكة، سيتم في المرحلة الأولى توفير 1300 فرصة تعليمية وتدريبية منتهية بالتوظيف لأبناء وبنات الوطن ليحصلوا على وظائف مناسبة ضمن الفرص الكثيرة والمتعددة التي توفرها المشاريع الضخمة التي أطلقت مؤخراً.

وسيركز التدريب على المهارات الضرورية التي يتطلبها قطاع السياحة والضيافة والفندقه والقطاعات المساندة الأخرى، حيث سيكتسب الطلاب تدريباً ذا مستوى عالٍ متميز عالمي ومحلي، وذلك بشراكة إستراتيجية مع المؤسسة التي ستحرص على التأكد من جودة مخرجات التدريب وملاءمة المتخرجين للعمل في مشاريع البحر الأحمر.