قال وكيل وزارة التعليم للتعليم العام الدكتور محمد المقبل: إن ظروف جائحة كورونا جعلت التعليم الإلكتروني خيارًا حتميًا، وأنه بديل ناجح يمكن الاستعانة به، مضيفًا أن وزارة التعليم وبدعم من القيادة الحكيمة قدمت تجربة التعليم الإلكتروني بطريقة فريدة وناجحة بشهادة كثير من المنظمات والجهات الدولية المحايدة.

جاء ذلك خلال رعايته اليوم، ملتقى "التعليم الإلكتروني.. رؤية واستشراف" والذي تنظمه إدارة تعليم ينبع ـ عن بعد ـ ويستمر يومين، بحضور مدير تعليم ينبع سليم بن عبيان العطوي وعدد من القيادات التربوية.

وأكد د.المقبل في كلمته خلال افتتاح أعمال الملتقى أننا نحتاج إلى دراسات متخصصة لتقييم هذه التجربة، ومزاياها المكتسبة، موضحًا أن هذه الملتقيات تعتبر مدخلات مهمة يستفاد منها، ولافتًا إلى ضرورة أن يخرج الملتقى برؤى استشرافية لمستقبل التعليم الإلكتروني، يمكن من خلالها استثمار وتطوير منصة مدرستي وغيرها من مكتسبات التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني، سعيًا لاستمرارها والاستفادة منها في العملية التعليمية.. مقدمًا شكره لتعليم ينبع ولفريق العمل وللمتحدثين، راجيًا أن يقدم الملتقى إضافة للمخططين في العملية التعليمية.

ثم توالت أعمال اليوم الأول للملتقى، بتقديم خمس جلسات تناولت محاور: التعليم عن بعد.. المفهوم والواقع، التعليم الإلكتروني.. الواقع والتحديات، تعزيز قيم المواطنة الرقمية في التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني، الطالب الرقمي.. هوية وخصائص، دور الأسرة في تيسير التعليم الإلكتروني عن بعد.

فيما يستكمل الملتقى جلساتهِ اليوم بعدد من أوراق العمل تتضمَّن: المعلم الرقمي في القرن الحادي والعشرين، الوعي الرقمي وآثاره الفكرية، التقييم الإلكتروني.. خطوات عملية نحو التطوير، المعلم المبتكر في التعليم الإلكتروني، تحليل التعليم الإلكتروني من منظور سيبراني.