تكبدت الليرة التركية تراجعات قاسية وصلت اليوم نسبة 2% ليصل سعر صرف العملة المعرضة لضغوط كبيرة إلى 8.4 ليرة مقابل الدولار الواحد.

ويأتي التراجع الكبير بعد أن أفادت تقديرات دويتشه بنك بأن التدفقات الأجنبية التي نزحت من الأسهم التركية الأسبوع الماضي بلغت على الأرجح نحو 750 مليون دولار إلى مليار دولار، مع خروج ما يتراوح بين 500 و700 مليون دولار من السندات المحلية للبلاد. وسادت حالة من الفزع الأسواق التركية الأسبوع الماضي بعد قرار صادم للرئيس رجب طيب أردوغان بإقالة محافظ البنك المركزي ناجي إقبال وتعيين شهاب قوجي أوغلو المصرفي السابق والنائب في الحزب الحاكم بدلا منه. وتكررت إقالات المحافظين 3 مرات في أقل من سنتين. وأقيل نائب محافظ البنك المركزي التركي مراد جيتينكايا من منصبه، بحسب مرسوم رئاسي نُشر في الجريدة الرسمية الثلاثاء.

وقال المرسوم إن مصطفى دومان جرى تعيينه في منصب نائب محافظ البنك المركزي. وشغل دومان مناصب تنفيذية في مورجان ستانلي وعمل في الخزانة وأقسام إدارة المخاطر والتدقيق المحاسبي خلال مسار عمله المصرفي، وفقا للسيرة الذاتية التي نشرها البنك المركزي. ولم يذكر المرسوم سبب التغيير أو أي تفاصيل إضافية. وتراجعت الليرة التركية ولامست 8.29 مقابل الدولار الأميركي بعد الإعلان. وفي 20 مارس آذار، قرر الرئيس رجب طيب أردوغان إقالة محافظ البنك السابق ناجي إقبال وعين بدلا منه شهاب قوجي أوغلو، الذي يدعم رؤية الرئيس بأن أسعار الفائدة المرتفعة تؤدي إلى زيادة التضخم. وأدى القرار إلى اضطراب في السوق في ظل مخاوف من أن تركيا ربما تعود إلى سياسات اقتصادية غير تقليدية، من بينها فرض قيود على رؤوس الأموال لحماية عملتها. لكن كبير مستشاري الرئيس للشؤون الاقتصادية قال إن تركيا لا تدرس فرض أي قيود على رؤوس الأموال.