كشف الرئيس التنفيذي لشركة أم القرى للتنمية والإعمار ياسر أبو عتيق ان الصك الشامل (الموحد)، يعتبر صكاً بديلاً لكافة صكوك قطع الأراضي التي قام عليها مشروع مسار طريق الملك عبدالعزيز والبالغ عددها قرابة 3,626 عقاراً، ما يمثل آلية فعّالة وأداة تنظيمية مع الجهات المعنية لإزالة المُعوّقات أمام المشاريع الريّادية، وخطوة أولى نحو اكتمال عملية الاكتتاب العام في المشروع وجذب الاستثمارات. وسيكون للصك الشامل (الموحد) دورٌ في تشجيع القطاع الخاص للدخول في حركة التنمية والإسهام في مشاريع التطوير، من خلال تعزيز قدرة التمويل الحالية والمستقبلية التي تستهدف تسريع وتيرة الانجاز في المشروع، وتوفير بيئة استثمارية طويلة الأجل وآمنة.

وقال أبو عتيق أن وجهة "مسار" تتميز عن غيرها من مشاريع التطوير العقاري التقليدية بتركيزها على تنفيذ بنية تنموية متكاملة قائمة على بنية تحتية غير مسبوقة، تم تأسيسها للـ 100 عام القادمة تشتمل على قطاع خدمات ممتدة على كلّ الوجهة تغطي جميع القطع التطويرية، وتوفّر بالتالي أراضٍ مجهزة بالكامل للتطوير من قبل الشركة أو المستثمرين.

ورفع ابوعتيق أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله – على صدور الموافقة السامية بإصدار 4 صكوك لمشروع طريق الملك عبد العزيز (مسار) بمكة المكرمة، ما يؤكد الاهتمام الكبير الذي تحظى به المشروعات الحيوية بالعاصمة المقدسة من قبل ولاة الأمر.

وأكد أبو عتيق أن هذا الاهتمام والدعم الكبيرين من قبل القيادة الرشيدة – حفظها الله – دليل على أهمية الوجهة التي تستهدف تحقيق التنمية المستدامة ضمن برامج رؤية المملكة 2030 وتحسين جودة حياة أهالي مكة المكرمة وزوراها، وتعزيز الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين. كما قدم شكره للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والهيئة العامة لعقارات الدولة، على جهودهما في دعم إصدار الصكوك الشاملة (الموحدة) لوجهة "مسار"

ويعتبر الصك الشامل (الموحد)، صكاً بديلاً لكافة صكوك قطع الأراضي التي قام عليها المشروع والبالغ عددها قرابة 3,626 عقاراً، ما يمثل آلية فعّالة وأداة تنظيمية مع الجهات المعنية لإزالة المُعوّقات أمام المشاريع الريّادية، وخطوة أولى نحو اكتمال عملية الاكتتاب العام في المشروع وجذب الاستثمارات. وسيكون للصك الشامل (الموحد) دورٌ في تشجيع القطاع الخاص للدخول في حركة التنمية والإسهام في مشاريع التطوير، من خلال تعزيز قدرة التمويل الحالية والمستقبلية التي تستهدف تسريع وتيرة الانجاز في المشروع، وتوفير بيئة استثمارية طويلة الأجل وآمنة.

ونوه أبو عتيق بأهمية الموافقة السامية لإصدار الصكوك الأربعة لوجهة "مسار" التي تتميز بتركيزها على بنية تنموية متكاملة، تستند إلى مفهوم الحركة الشاملة. وأشار بأن الموافقة السامية ستعزّز من أهمية الوجهة التي تستهدف إيجاد بيئة تطويرية من خلال طرحها لمفهوم الأوعية الاستثمارية العقارية، والتي تعتبر مفهوماً جديداً في عالم الاستثمار العقاري والتنموي، وفتح المجال أمام الفرص الاستثمارية لمشغّلي خدمات الحج والعمرة، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية المميزة في قطاع الفنادق والمساكن والمراكز التجارية.

تجدر الإشارة إلى أن وجهة "مسار" - التي يشكّل طريق الملك عبدالعزيز نواتها الرئيسية – تعتبر معلماً عصرياً وواجهة حضرية متعددة الإمكانات والمميزات. تقع في الجزء الغربي من مكة المكرمة على مساحة 1.25 مليون متر مربع، وتمتد على طريق بطول 3,650 متراً وعرض 320 متراً، بداية من حدود الطريق الدائري الثالث عند مدخل طريق مكة – جدة السريع غرباً، وتتخطى الطريق الدائري الأول عند الحد الغربي لجبل عمر، على مشارف الحرم المكي الشريف. تشمل الوجهة على مسارات أنفاق المشاة وأنفاق الخدمات ومسارات أخرى مثل مسار الحافلات الترددية ومسار مترو مكة، إلى جانب مواقف السيارات والجسور والكباري التي تربط الوجهة من المدخل الغربي لمكة المكرمة ذو الأهمية الاستراتيجية