قال معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد القصبي إن حكومة المملكة أطلقت وأعلنت خلال الـ 90 يوما الماضية عن 11 مبادرة ومشروعا ذات أثر محلي وعالمي، وفي الأيام الـ 4 الماضية فقط، شهدت المملكة إطلاق 4 مبادرات نوعية ذات بصمة عالمية، مبينا أن منتجات المملكة وصلت إلى 178 دولة حول العالم. وأضاف الوزير في نفي لبعض الشائعات إنه ليس صحيحا أن المستشفيات والمدارس الحكومية ستكون بمقابل مادي والدولة ملتزمة بمجانية الصحة والتعليم، مشيرا إلى أن الهدف من برنامج التخصيص هو تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.



وأكد الوزير، خلال مؤتمر التواصل الحكومي مساء اليوم، أنه وخلال الفترة القادمة ستعلن الهيئة الملكية لتطوير الرياض عن جميع التطورات والتفاصيل حول سبب إيقاف الإفراغ والبناء في مخططات شمال طريق الملك سلمان بالرياض.

وفي ملف جائحة كورونا، قال القصبي، أنه سيتم تطعيم جميع المواطنين والمقيمين في المملكة بلقاح كورونا بنهاية هذا العام حسب خطة وزارة الصحة.

وفي الملف السياسي أكد وزير الإعلام، على أن إنهاء الأزمة في اليمن أولوية لدى المملكة العربية السعودية، موضحا أن حل أزمة اليمن أولوية للمملكة لينعم الشعب اليمني بالسلام والاستقرار، وأن مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة في اليمن لاقت ترحيبا دوليا واسعا، فيما دلت هجمات ميليشيا الحوثي دلالة على رفض جهود السلام ومنها المبادرة السعودية.

من جانبه أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي في مؤتمر التواصل الحكومي بالرياض اليوم الأربعاء أن المملكة اكتسبت خبرات في مجال تنمية مصادر المياه، ستكون رافدا مهما في تنفيذ مبادرة السعودية الخضراء.

وأضاف الفضلي أن هناك مناطق تصنف بأنها غابات تعيش في الحد الأدنى من المياه داخل المملكة" موضحاً أن تحدي تأمين المياه للمبادرة يمكن مواجهته عبر التشجير على السواحل وبالتالي يمكن أن يروى جزء من الأشجار من المياه المالحة أو المعالجة، وسنعظم الفائدة من مصادر مياه الأمطار إلى جانب ذلك.



وقال إن مبادرة السعودية الخضراء ستعيد التوازن البيئي، ودعم الحياة الفطرية في المملكة، وسيكون لها أثر إيجابي على جودة الحياة، وسيكون لها أثر اقتصادي مباشر وغير مباشر، "فهناك من يقدر أثر التدهو البيئي في المملكة بحوالي 90 مليار ريال، وستسهم المبادرة في الحد من هذه التحديات".

واوضح أن مبادرتي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر" ستنفذ بناء على دراسات علمية، وتجارب دولية، ولدى المملكة خبرات في مثل هذه المشاريع والمبادرات الكبرى، و"نعول على عمل تشاركي متكامل، والاستفادة من الخبرات الدولية، والعلمية في هذا المجال".

ووصف المبادرتان بأنهما ترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، وستسهمان بشكل قوي بتحقيق المستهدفات العالمية.

وبين أنها ستتضمن عددا من المبادرات الطموحة، من أبرزها زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة خلال العقود القادمة، ما يعادل إعادة تأهيل حوالي 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، ما يعني زيادة في المساحة المغطاة بالأشجار الحالية إلى 12 ضعفاً.

وأضاف أن هذه المبادرة تمثل مساهمة المملكة بأكثر من 4% في تحقيق مستهدفات المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي والموائل الفطرية، و1% من المستهدف العالمي لزراعة تريليون شجرة.

وستعمل مبادرة السعودية الخضراء على رفع نسبة المناطق المحمية إلى أكثر من 30% من مساحة أراضي المملكة التي تقدر بـ 600 ألف كيلومتر مربع، لتتجاوز المستهدف العالمي الحالي بحماية 17% من أراضي كل دولة، إضافة إلى عدد من المبادرات لحماية البيئة البحرية والساحلية.

كما ستسهم المبادرة في تقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 4% من المساهمات العالمية، وذلك من خلال مشاريع الطاقة المتجددة التي ستوفر 50% من إنتاج الكهرباء داخل المملكة بحلول عام 2030.



فيما أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الاستاذ بندر الخريف أن من أبرز أهداف برنامج صنع في السعودية دعم المنتج المحلي وخلق صورة موحدة للمنتج السعودي داخليا وخارجيا، كاشفًا أن البرنامج سيسهم في خلق 1.3 مليون وظيفة للمواطنين والمواطنات.

وأعلن وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف خلال مؤتمر التواصل الحكومي اليوم الأربعاء أن المملكة تستهدف وفق خططها المعلنة، رفع نسبة الصادرات غير النفطية من 16% إلى 50% من إجمالي الصادرات بموجب رؤية 2030.

وأضاف الخريف أن إطلاق برنامج "صُنِع في السعودية"، برعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، يأتي كمبادرة تهدف لدعم المنتجات والخدمات الوطنية على المستويين المحلي والعالمي.

وأكد أن قطاع الصناعة، يستهدف جلب الاستثمارات المحلية والخارجية إلى المملكة، بناء على إرث طويل لمدة 45 سنة من تطور الصناعة السعودية، ووصولها إلى نجاحات ومكتسبات تحققت من خلال بناء 10 آلاف مصنع باستثمارات 1.1 تريليون ريال. وكشف أن المنتجات السعودية وصلت بموجب دعم الدولة للمصانع إلى 178 دولة بالعالم.

وجدد التأكيد على أن إطلاق برنامج "صُنِع في السعودية" هذا الأسبوع جاء من منطلق اهتمام وحرص ولي العهد بالصناعة الوطنية، وما يقدمه من دعم غير محدود للمنتج الوطني، لتعزيز دوره في ضوء ما تتميز به المنتجات الوطنية من جودة عالية وتنافسية كبيرة على المستوى الإقليمي والعالمي، إضافة إلى التأكيد على زيادة الوعي والثقة بالمنتج الوطني والصناعة المحلية على مختلف المستويات.

وقال وزير الصناعة والثروة المعدنية أن البرنامج يهدف إلى تعزيز "ثقافة الولاء للمنتج الوطني"، حيث تم تصميمه بناءً على دراسة لتجارب عدد من الدول، التي حققت نجاحات نوعية في تنمية قدراتها الصناعية، وذلك بحثّ مواطنيها وغرس روح الولاء للمنتج الوطني، وإعطائه الأولوية، الأمر الذي أسهم في توطين الصناعات، وتحقيق الاكتفاء الذاتي على مختلف المستويات.

وتحدث عن ميزة الموقع الجغرافي للمملكة الذي يمهد سهولة اقتناص الفرص الصناعية داخل السوق المحلي، والاستفادة من الارتباط مع أسواق العالم، من خلال الموانئ السعودية الأكبر والأكثر نشاطا في المنطقة.