يكتب العديد من المتطوعين منذ بداية أزمة كورونا إلى يومنا هذا أعظم ملحمة في تاريخ الحروب الوبائية وبدون توقيع لأسمائهم فالعديد منهم تركوا بيوتهم وأهاليهم وخاطروا بأرواحهم ليس لمال ولا لشهرة بل ابتغاء وجه الله وخدمة للمجتمع.

ولم يأتي هذا العمل بين يوم وليلة فلقد عمل مركز التطوع الصحي في وزارة الصحة على إطلاق مبادرة الممارس الصحي مستعد منذ أكثر من سنة وكانت تهدف إلى استقطاب المتطوعين الصحيين وتأهيلهم ليكونوا على استعداد في حال الحاجة إليهم وبلغ عدد المسجلين في المبادرة وقتها أكثر من 78 ألف متطوع ومتطوعة.

كما شارك مركز التطوع الصحي في مبادرة مجتمع واعي التي تهدف الي تفعيل التطوع الميداني بالتعاون مع الإدارة العامة للتطوع بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ومجلس الجمعيات الأهلية وبتنفيذ من الجمعيات الصحية المتخصصة مثل جمعية التطوع الصحية أثر.

واليوم والوطن في الجولة الأخيرة من حربه على الكورونا يعلن المتطوعون أنهم ما زالوا معه لآخر ضربة أبرة مهما اختلفت تخصصاتهم ومجالاتهم لنصل معاً لوطن محصن ضد كورونا بإذن الله