واصلت ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران القصف الصاروخى على مخيمات النازحين في محافظة مأرب»، حيث قامت بقصف مخيمات السويداء والميل والخير، الأمر الذي أدى إلى جرح عدد من النساء وتدمير أكثر من 30 خيمة رغم تحذيرات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من خطورته على المدنيين وآلاف النازحين، ومطالبة الولايات المتحدة بإنهاء فوري للهجوم. واستنكرت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمنية خطاب ميليشيا الحوثي التحريضي ضد النازحين،واعتبرت في بيان لها، أن «ذلك الخطاب دليل على أن الاعتداء على المدنيين، بما فيهم النازحون، سلوك مقر من قبل الميليشيا وليست مجرد أخطاء»،و أشارت إلى أنها تتابع بقلق بالغ القصف الصاروخي والمدفعي المتكرر الذي تشنه ميليشيا الحوثي على الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في محافظة مأرب».

ودعت الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن، مارتن غريفثس، إلى تحمل مسؤوليتهم في حماية أكثر من 2 مليون و200 ألف نازح يتعرضون للقصف الحوثي اليومي والتحريض الإرهابي الممنهج، واتخاذ مواقف حازمة حيال هذه الجرائم التي فاقمها الصمت والتغاضي الدولي تجاهها. لى ذلك شنّت مدفعية الجيش الوطني قصفاً مركزاً استهدف مواقع وتجمعات مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في جبهة القبيطة شمال محافظة لحج. وقال مصدر عسكري إن مدفعية الجيش استهدفت مواقع المليشيا في الجبهة الشرقية بالقبيطة وأسفر عن سقوط قتلى بينهم قائد المليشيا في موقع حرض وقائد آخر ينتحل رتبة كبيرة إلى جانب سقوط عدد من الجرحى. وأضاف المصدر أن مدفعية الجيش استهدفت أيضاً منظومة اتصالات الإشارة التابعة للمليشيا وتمكنت من تدميرها إضافة إلى تدمير طقم يحمل 23 ومدفع هاون 82». وأكد الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني العميد عبده مجلي أن العمليات العسكرية بتعز تواصلت غرب وجنوب المحافظة، وصولا إلى جبهة القبيطة محافظة لحج، في استنفار لجميع وحدات الجيش والأمن وبإسناد شعبي كبير انعكس أيضا مع الحملات الداعمة للجيش في معركته..موضحاً إن قوات الجيش الوطني في مديرية مقبنة وبعمليات ناجحة تحقق التقدمات النوعية وتحرر مواقع استراتيجيةركانت تتمركز فيها المليشيات الحوثية الانقلابية. واستعرض مجلي الاستهدافات الحوثية على المدنيين والنازحين في محافظة مأرب بشكل متعمد وممنهج ونتج عن القصف الإرهابي المتواصل إصابة مدنيين أغلبهم من الأطفال والنساء.