تُقام مساء اليوم الأحد مُباراتي الدور نصف النهائي في مُسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين لكُرة القدم، حيث يلتقي التعاون والفتح في مدينة بريدة، والنصر والفيصلي بالرياض، والفائز منهما سيكون له الشرف في اللَّعب على النهائي، وجميع الفرق التي وصلت إلى هذا الدور سبق لها أن لعبت على النهائي وقادرة على تحقيق الفوز والبطولة.

التعاون يواجه الفتح

في بريدة على ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وعند الساعة السابعة مساءً يلتقي التعاون (ذئاب بريدة) بضيفه الفتح (النموذجي) في لقاءٍ مُتكافئ بينهما، والفريقان يملكان ترسانة من النجوم والخبرة والدراية حيثُ سبق لهما في سنواتٍ ماضية أن وصلا إلى هذا الدور والمرحلة وحققا البطولة. التعاون استطاع أن يصل إلى هذا الدور بعد أن أقصى فريق ضمك بنتيجة 2-1 في دور الـ16، ثُمَّ ألحق به فريق القادسية في دور رُبع النهائي، والفريق يُقدِم مُستويات ونتائج طيبة من خلال مُسابقة الدوري ويملك عناصر بارزة وتعرف طريق المرمى جيداً.

بينما ضيفه فريق الفتح وصل إلى هذا الدور بعد أن أقصى فريق الهلال في دور الـ16 وخارج أرضه بنتيجة 2-0، وألحق به فريق الاتحاد أيضاً خارج أرضه وبهدفين مقابل هدف، وسطَّر الفريق لوحةً فنيةً رائعة من المُستوى والأداء خلال هاتين المُباراتين وأقصى أكبر وأكثر فريقين مُرشحين لخطف البطولة، والفريق تطوَّر وتحسَّن مُستواه ونتائجه من خلال مُباريات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمُحترفين. اللِّقاء صعب على الفريقين وكُل فريق قادر على دراسة بواطن ومواطن نُقاط القوة والضعف في الفريق الآخر وبالتالي استغلالها وتحقيق مُبتغاه وأهدافه والوُصول للمُباراة النهائية.

النصر يستضيف الفيصلي

وفي الرياض وتحديداً على ملعب مرسول بارك وعند الساعة التاسعة مساءً يستقبل النصر (العالمي) ضيفه الفيصلي (عنَّابي سدير) في لقاءٍ هام وصعب بينهما وإن كانت هُناك أفضلية نسبية للفريق النصراوي من خلال المُستويات والنتائج في مُسابقة الدوري وكذلك الخبرة وترسانة النجوم والعناصر الموجودة لديه في مُختلف الخطوط، ولكن في هذه البطولة يختلف كل شيء فهي مُباراة واحدة فلا مجال هنا للتعويض، والفريق الفيصلاوي فريق كبير وعنيد وصعب حتَّى خارج أرضه ومتى ما كان الفريق في وضعه وفي أحسن أحواله فمن الصعوبة مُجاراته والوُقوف أمامه، حيثُ له أسلوبه ومنهجيته في اللَّعب، ويملك عناصر بارزة وتعرف طريق المرمى جيدا. الفريق النصراوي وصل إلى هذا الدور بعد أن أقصى فريق الرَّائد في دور الـ16 بنتيجة 2-0، ثُمَّ ألحق به فريق العين بثُلاثيةٍ نظيفة في الدور رُبع النهائي. بينما الفيصلي صعد إلى هذا الدور بعد أن أقصى الاتفاق في دور الـ16 في مُباراةٍ امتدَّت إلى ركلات الترجيح وأنهاها لمصلحته بتسعة أهداف مُقابل ثمانية، ثُمَّ أقصى فريق الباطن في دور رُبع النهائي بتغلَّب عليه بهدفين مُقابل هدفٍ وحيد.