دعا كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، جيم ريتش، إدارة الرئيس جو بايدن إلى العمل على إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين في السجون الإيرانية وجعلها أولوية لها.

وقال ريتش في تغريدة على تويتر، السبت: "يصادف اليوم 2000 يوم من معاناة المواطن الأميركي سياماك نمازي بسجن إيفين في إيران". كما أضاف "بينما تسعى إدارة بايدن لإعادة التعامل مع إيران، يجب أن يكون إطلاق سراح جميع الرهائن الأميركيين أولوية قصوى. يجب إطلاق سراح سياماك ووالده باقر على الفور". يشار إلى أنه من المقرر أن تجري إدارة بايدن مفاوضات غير مباشرة لأول مرة بشأن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني الأسبوع المقبل في فيينا، مما أثار موجة من ردود الفعل العكسية من جانب النقاد في الولايات المتحدة. في السياق كتب شيوي وانغ، الرهينة السابق في إيران، الجمعة تغريدة على حسابه قائلاً: "يجب على الأميركيين أن يعرفوا أن نهج فريق بايدن لإعادة تأكيد القيادة العالمية للبلاد يبدو أنه استرضاء للأنظمة الاستبدادية".

بدوره، دان السيناتور الجمهوري، توم كوتون، جهود واشنطن من أجل العودة إلى الصفقة النووية. وكتب على تويتر: "بعد شهرين، باتت إدارة بايدن يائسة للغاية للعودة إلى الصفقة الفاشلة لدرجة أنها تخلت عن كل نفوذها وقدمت تنازلات مذلة لنظام إيران". وأثارت الاتفاقية التاريخية التي تمت الموافقة عليها في عهد الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015 نقاشا محتدما مع مؤيدين، اعتبروا أنها توفر مسارا للتخفيف من انتشار الأسلحة النووية الإيرانية، فيما وجد معارضون أن الصفقة قد تكون غير دستورية ولم تكن صارمة بما يكفي على الدولة المارقة.