Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
أسامة حمزة عجلان

شركة الاتصالات السعودية وهيئة الاتصالات

A A
شركة الاتصالات السعودية شهدت تطوراً ملموساً محسوساً للجميع وقد فرض هذا التطور الزمن الذي نحن فيه والمنافسة الحالية القائمة بفتح السوق لشركات أخرى تقدم نفس الخدمة. وأتذكر أنها كانت في عقود خلت تُدار بآلية إدارية مغلقة أشبه بالآلات القديمة، وكانت بعض القيادات فيها لا تواكب أي فكر للتطور، وكان الهم أن الموظف يقضى ساعات العمل مع السمع والطاعة وهي مقياس الكفاءة والحصول على تقدير ممتاز. ولا أقول كلامي إلا بناء على تجربة شخصية في تلك الفترة قبل أربعين عاماً حيث كنت موظفاً فيها أول ما تخرجت من الجامعة ولم أستطع إكمال ثلاث سنوات معهم بسبب أسلوب الإدارة سواء إدارة العمل أو التعامل مع الموظفين وإدارة الأفراد وجمود الفكر الإداري وعدم التطوير.

عموماً أعود لموضوعي الأساسي: حول التطور الكبير في أسلوب العمل بالشركة مع تجديد الدماء التي كان لها دور رئيسي في مواكبة الجديد الذي فرضه الواقع وإلا كانت شركة الاتصالات أغلقت أبوابها، إلا أن هناك بعضاً من الملاحظات الخاصة بالعملاء، ومن الحصافة أن نوفق بين رضا العميل والتطلع الى المكاسب والمكسب الأكبر هو الحفاظ على العميل خاصة في ظل التنافس ووجود شركات أخرى منافسة سواء في جودة الخدمة أو العروض والأسعار.

ومن هذه الملاحظات: أن العميل عند شراء جهاز بعقد تقسيط على الفاتورة يُخيَّر بإبرام عقد حماية -إن أراد- مقابل مبلغ شهري، ولكن للأسف إذا ما سدد العميل عقد التقسيط وألغاه يلغى عقد الحماية في حين أن عقد الحماية على الجهاز وليس له دخل في أقساط الجهاز وليس من ضمنها، ومن الذكاء لدى التجار أن عقد الحماية يشمل لديهم المشتريات النقدية للأجهزة من أجل الترويج لبضائعهم وزيادة المبيعات.

ومن الملاحظات الأخرى تغيير الأسعار من فترة لأخرى بما يصب في مصلحة الشركة دائما وزيادة العبء على العميل خاصة في باقات الانترنت حتى أن قيم الشرائح المتعددة تضاعف 500%فبعدما كانت 4 ريالات أصبحت 25 ريالاً للشريحة الواحدة.

ولا يفوتني الحديث عن الرقم 92000 الذي أصبح بديلاً للرقم المجاني 800 ولا أعلم الحكمة من ذلك وليس من المعقول أن يعمم على جميع الشركات والبنوك التي يتم الاتصال بها يومياً ولا أعلم هل هو مفروض من هيئة الاتصالات أم هو خيار للشركات التجارية والبنوك.

فواتير الخدمات أصبحت عبئاً مضاعفاً على المواطن، فرحمة به لا بد من إعادة النظر فيها بما يتوافق مع مستوى الدخول والادخار من الطبقة المتوسطة وإعادة توجيه مجموع ما يتم ادخاره هو أساس التنمية الاقتصادية ودوران عجلته، فهل نعمل من أجل ذلك؟.

رسالة:

أعلى مرتبة ومكانة في الجنة وأشرفها وأنعمها ليست في عليين فقط بل في عليين بجوار الحبيب صلى الله عليه وسلم ولا ينال هذا الجوار والقرب في المكانة والمجلس بالصلاة والصيام فقط بل وبكثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم وبحسن الخلق، ومن كثُرت صلاته عليه صلى الله عليه وسلم يحسن خلقه اللهم اجعلنا منهم .

وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
X