تعرضت مدينة الجنينة السودانية، الواقعة عند الحدود مع تشاد، لهجوم مسلح عصر اليوم؛ حسب ما أوضح ذلك والي إقليم غرب دارفور محمد عبدالله الدومة لبعض وسائل الإعلام، مبينًا أن الهجوم قامت به مليشيات مسلحة قادمة من دولة تشاد ومن منطقتي سرف عمرة وزالنجي، دون أن يحدد هويتها.

وقد تداول نشطاء بمواقع التواصل المختلفة صورًا ومقاطع مصورة توثق لحادثة الاعتداء على المدينة، حيث يسمع صوت دوي إطلاق الرصاص، كما يشاهد تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان في سماء المدينةن مشيرة إلى مقتل (18) شخصاً وجرح (54) آخرين في مواجهات اليوم، التي تأتي متواصلة لسلسلة هجمات منذ الأول من أمس (السبت).

وعلمت مصادر "المدينة" أن مجلس الأمن والدفاع السوداني بصدد عقد اجتماع طارئ خلال الساعات المقبلة من مساء اليوم الاثنين، لمناقشة التطورات التي تشهدها الجنينة، فيما أدانت لجنة الأطباء المركزية، أحداث العنف، وقالت في بيان لها اليوم، إن اللجنة "تُدين بأشد العبارات الاعتداء الذي نفّذته مجموعة من العصابات الإجرامية على سيارة الإسعاف التي كانت تقل عدداً من الكوادر الطبية العاملة في مستشفى الجنينة التعليمي".

وأوضحت الأمم المتحدة أن أعمال العنف الدائرة أوقعت (40) قتيلاً على الاقل، وأصابة 58 في مواجهات قبلية منذ السبت الماضي، في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، في آخر فصول العنف الدامي في الاقليم المضطرب بغرب السودان.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة في بيان "منذ الثالث من نيسان/ابريل، قتل أربعون شخصا في المواجهات الاخيرة بين المساليت وقبائل عربية. الوضع يبقى متوترا في مدينة الجنينية (...) لجنة المساعدة الانسانية التابعة للحكومة اشارت الى 58 جريحا"..