رصدت «المدينة» خلال جولة ميدانية على حدود المسجد الحرام بشرق العاصمة المقدسة ، عدم وضوح العلامات الدالة على حدود الحرم للقادمين من جسر مخططات الشرائع وسط طريق الملك فيصل.

وتسبب ارتفاع الجسر الذي تم تشييده مؤخرا في عدم ظهور العلامات بارتفاع كاف خاصة أمام الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة، وعلى الرغم من وجود جهات مختصة معنية بمتابعة مثل هذه المشكلات إلا أنها لم تتحرك لمعالجة مشكلة عدم وضوح العلامات الحدودية للحرم.

وتنبع أهمية علامات حدود الحرم المكي، من كونها تضبط الحدود بالعلامات المكانية والعلمية، ويوجد نصبان عند مداخل مكة المكرمة، حتى يتمكن من يذهب إلى مكة ومن خارجها من رؤيتهما، ومكتوب على أحدهما بداية حدود الحرم، وعلى الجانب الآخر من النصب مكتوب نهاية حدود الحرم، فيما بقي للحرم علامات مبنية في جوانبه الأربعة، ومنها حدوده شمالاً من جهة المدينة المنورة، عند التنعيم أو مسجد العمرة، وتقدر المسافة بنحو 7 كم، وحدوده غربًا من جهة محافظة جدة، عند العلمين أو الحديبية، وتقدر المسافة بـ 18كم، وحدوده شرقًا من جهة نجد في مخططات الشرائع، وتقدر المسافة بـ 14.5 كم تقريبًا، وحدوده جنوبًا من جهة عرفة عند نمرة، والمسافة بينه وبين المسجد الحرام تقدر بنحو 20 كم.