أسفرت مفاوضات الجولة الأولى من الاجتماع الثامن عشر للجنة المشتركة للاتفاق النووي، الذي عقد في فندق جراند في فيينا أمس، على مواصلة المشاورات لاحقًا، وتكليف فريق خبراء دوليين لمتابعة تطورات الملف، وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أن المحادثات تهدف إلى تحديد ووضع آلية للعودة للاتفاق الموقع عام 2015، فيما أعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية ميخائيل أوليانوف أنه تم تكليف مجموعتي خبراء من أجل تحديد تدابير ملموسة، تتخذها واشنطن وطهران لاستعادة التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

وشدد الممثل الروسي على أنه من الصعب تحديد موعد لإعادة العمل بالاتفاق، الذي بدأ بالتداعي منذ الانسحاب الأمريكي منه عام 2018، وأشار إلى أن إعادة العمل بالاتفاق لن تحصل بشكل فوري، وبين ليلة وضحاها.

ورأى المبعوث الأمريكي الخاص لإيران روبرت مالي أن إصرار إيران على رفع العقوبات قبل العودة إلى التزاماتها، يعكس عدم جديتها في العودة للاتفاق النووي وأضاف: إن الإدارة الأمريكية تسعى إلى اتفاق أكثر شمولاً وأطول أجلاً، فيما قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي: إن بلاده ليست متفائلة ولا متشائمة بشأن نتيجة المحادثات النووية، لكنها على ثقة من أنها على المسار الصحيح لإحياء اتفاق عام 2015.