ببشاشة وجهها وطلاقة محياها وكرم ضيافتها، أضفت أم سعود على مزرعتها في «العلا» وسيلة جذب ومحط أنظار لسياح العالم كله.

(مزرعة الحلوة) التي تمتلكها العائلة تم تحويلها إلى مزار سياحي بعد أن أنشأوا فيها مطعمًا ومقهى داخل المزرعة وجعلوها متاحة للزوار.

أم سعود مالكة المزرعة هي وعائلتها، أوضحت أنهم ورثوها عن أجدادها وتم توزيع مهام العمل بين أفراد العائلة، مشيرة إلى أنهم يقدمون جميع المأكولات الشعبية والعصائر والمشروبات الساخنة، لافتة أن بها مزرعة فواكه من برتقال وحمضيات وتمور، وتحوي المزرعة أيضًا بعض الحيوانات والطيور.

وتقول أم سعود لـ»المدينة»: إنها تعمل في المزرعة منذ ٢٨ عامًا وبدأت في استقبال السياح هذا العام من مختلف أنحاء العالم.

وأشارت إلى أن فكرة المشروع بدأت في استقبال الزوار والتجول داخل المزرعة وتقديم لهم القهوة والشاي، ثم رأت أنه من الممكن تطوير المشروع وتقديم وجبات للإفطار أو الغداء لزوار المزرعة. وأضافت أنها تعد الطعام بنفسها وتشرف كذلك على تقديم القهوة والشاي.