أود في هذا المقال أن أتحدث عن مواضيع مختلفة كما يلي:

* خواطر نفسية للدكتور عبدالرحمن بن محمد الغامدي:

التقاعد من الوظيفة لم يحجم نشاط الدكتور أبو ماجد، ومن ضمن الأنشطة التي يشغل بها وقته كتابة بعض الخواطر التي آمل أن يجمعها مستقبلًا في كتاب لكي يستفيد منها الآخرين.. وإليكم أحد خواطره:

النظرة الإيجابية للحياة تمنحنا شعورًا تفاؤليًا هادفًا دافعًا لمزيد من العمل والإنتاج، ويتبع ذلك سلوكًا متميزًا راقيًا للتعامل مع الذات، ومع الآخرين.. ويعتبر هذا التوجه الإيجابي جزءًا من منظومة مهارات الجودة في قيادة الذات.

وخاطرة أخرى يقول فيها:

مع مرور الوقت وتبعًا للمرحلة العمرية فقد تتغير فينا أمورًا مثل: مفاهيمنا، حوافزنا، قناعاتنا، اهتماماتنا، أفراحنا، أحزاننا...الخ، لكن ينبغي ألا تتغير فينا أمور مثل أخلاقنا، مبادئنا، انسانيتنا، طيبة قلوبنا، ومنظومة القيم العليا التي نحملها، وما دمت تمشي مستقيمًا فلا تبالي بالعقول المائلة.

* صناعة الكراهية:

صناعة الكراهية تستخدم في إشعال الحروب النفسية وتفتيت البنية الاجتماعية للدولة، ومن أهم وسائلها: نشر الأكاذيب والشائعات، تزييف الحقائق، تزوير الواقع، التلاعب النفسي... وكل ما يؤدي إلى التغذية بالكراهية وتوفير البيئة الحاضنة للعنف.. وتؤدي تلك الكراهية إلى انقسامات طائفية وعرقية في المجتمع الأمر الذي يؤدي إلى خلخلة النظام الاجتماعي وانتشار الفوضى والعنف والإرهاب بأشكاله المختلفة

.. وخطر نشر الكراهية لا يقل عن خطر الحروب العسكرية وآثارها المدمرة (أنظر الاقتصادية بتاريخ 25/9/2017م).. وهناك كتاب قيم للدكتور علي إبراهيم النملة بعنوان «صناعة الكراهية بين الثقافات وأثر الاستشراق في افتعالها» يستحق القراءة والتأمل.

كما أرجو من جامعاتنا أن تشجع على دراسة صناعة الكره واحتواء الموضوع بالدراسات الجادة من قبل الباحثين المتمكنين لكي نزيد وعي المجتمع في مقاومته، وتحصين أفراد المجتمع.

* برقية لسعادة مدير عام الإدارة العامة للمرور:

لرجال المرور من ضباط وأفراد دور مهم في تنظيم حياتنا.. ومع دخول شهر رمضان المبارك وقرب دخول موسم الحج، فإن الحاجة لتنظيمهم تزداد أهمية، ويشكرون على كل ما يقدمون من جهود لأفراد المجتمع.

ومن الاقتراحات التي أرفعها لسعادتكم: وضع برنامج توعوي لسائقي سيارات الأجرة والليموزين بخصوص منع استخدام الجوالات أثناء نقل الركاب.. فهؤلاء السائقين يتغلبون على رصد الكاميرات لهم من خلال وضع سماعات (سلكية ولاسلكية) في آذانهم، ويتحدثون بصفة مستمرة أثناء قيادة المركبات.. وبعضهم يأتي من مجتمعات بدائية لا تقدر خطورة الانشغال بالحديث أثناء قيادة المركبة، وبعضهم يتحدث مع أقاربه وأصدقائه عبر البرامج المجانية طوال الوقت.. مما يؤدي إلى ازعاج الركاب، وبعض السائقين لا يدركون أهمية راحة الراكب.. آمل دراسة هذا الموضوع والقيام بحملة توعوية في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي للتغلب على هذه الظاهرة لفترة معينة، وبعدها يتم إعطاء مخالفات لمثل هؤلاء السائقين، كما يسمح للراكب بالتبليغ عن هؤلاء السائقين لعمليات المرور لفرض غرامة مناسبة عليهم، وآمل أن تكون الغرامة بحدود (100) ريال، لأن بعض السائقين أجرتهم اليومية متدنية.

* التذكير بقدوم رمضان:

شهر رمضان شهر الخير والإحسان، وفيه أنزل القرآن، وفيه ليلة خير من ألف شهر.. وفي شهر رمضان تفتح أبواب الجنة الثمانية، وتصفد الشياطين، وتغلق أبواب النار.. وأذكر نفسي وغيري بإدراك فضل هذا الشهر والتقرب إلى الله فيه بكل ما يستطيع المرء فعله من العبادات والخيرات.

كما أود إخبار قرائي بأني سأخلد إلى الراحة لبعض الوقت وأتوقف عن كتابة مقالي الأسبوعي راجيًا من الله عز وجل لي ولهم كل التوفيق.