ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية، خلال مطلع تعاملات جلسة أمس بنحو 1% ليتجاوز مستوى 10 آلاف نقطة للمرة الأولى منذ نوفمبر 2014. ويأتي ذلك بدعم من الأسهم القيادية تتقدمها أسهم صافولا و”اس تي سي” والتي سجلت مكاسب 2 و0.2 % على التوالي. ويأتي ذلك التحسن في السوق في ظل تطور الأداء والنتائج في الربع الأخير من عام 2020، وذلك على الرغم من جائحة كورونا، وتحسن أسعار النفط، والتوقعات الإيجابية بشأن النمو الاقتصادي خلال العام الحالي، كما يأتي ذلك ترجمة للتعديلات التنظيمية والتشريعية التي يشهدها السوق منذ عام 2015، ما أدى إلى رفع معايير الحوكمة والشفافية والاستثمار المؤسسى

وسجلت قيمة الاستثمارات الأجنبية في الأسهم السعودية بنهاية مارس الماضي، أعلى مستوياتها تاريخياً عند 241.5 مليار ريال، تشكل 2.51% من قيمة السوق البالغة 9.63 تريليون ريال بنهاية الفترة ذاتها.وبلغت المشتريات الصافية للمستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية نحو 5.8 مليار ريال خلال الربع الأول من العام الجاري، مقابل 1.1 مليار ريال في الفترة نفسها من 2020، بما يعني ارتفاع التدفقات الأجنبية 444%. وجاءت مشتريات الأجانب الصافية خلال الفترة المذكورة من العام الجاري بعد إجمالي مشتريات بـ43.6 مليار ريال، مقابل مبيعات إجمالية بلغت 37.9 مليار ريال. وارتفع مؤشر «تاسي» 8.3% خلال مارس، ليغلق عند 9907.8 نقطة بنهايته، مقابل 9145 نقطة بنهاية فبراير. يذكر أن عام 2006 كان قد شهد انتكاسة شديدة لسوق الأسهم نتيجة تراجع المؤشر من 20 ألف نقطة إلى أقل من 6 آلاف نقطة، ومنذ ذلك الوقت تعمل الجهات المعنية على إعادة تنظيم السوق وتعزيز عمقه المالى والتأسيسي لمنع أي تحركات مشبوهة للتأثير على المستثمرين من الأفراد الذي يقترب عددهم حاليا من 5.6 مليون مساهم.