شكر رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق رياض أبو كركي الملك عبدالله الثاني على طريقة إنهاء الأزمة مع الأمير حمزة داخل العائلة الهاشمية، معربا عن شكره للدول التي دعمت الأردن.

ولفت أبو كركي إلى أن الملك الأردني "تعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكل هذا المسار إلى عمه صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، كما التزم الأمير حمزة أمام الأسرة الملكية أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى".

وختم أبو كركي متوجها إلى الملك الأردني، "نشهد الله أنكم عملتم ما نفاخر به الدنيا، ونعتز بما قدمتم.. فلكم الشكر والثناء والإخلاص والولاء والشكر، ولقادة الدول العربية والعالمية لاتصالهم وتأكيدهم وحرصهم على دعم الأردن ووقوفهم إلى جانبه".

وكان الملك عبدالله، قال الأربعاء، إن "الفتنة وئدت" في البلاد بعد خلاف مع أخيه غير الشقيق، ولي العهد السابق، الأمير حمزة بن الحسين، الذي لا يزال في منزله مع عائلته، وشدد على أن المملكة الآن "مستقرة وآمنة".