أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس الخميس أن محادثات فيينا ستشهد، اليوم الجمعة، عقد جلسة للاطراف المتبقية في الاتفاق النووي، على أن تأخذ الوفود استراحة بضعة أيام، وتعود إلى دولها للتشاور، وترجع إلى فيينا الأسبوع المقبل لاستكمال المحادثات.

وقال عراقجي: «لست في موقع القول ما إذا كانت المحادثات ناجحة أم لا، بالتأكيد لم تكن سلبية، ويمكن وصفها بأنها كانت بناءة وتتقدم إلى الأمام». وفي وقت سابق، اعتبر مندوب روسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ميخائيل أوليانوف أن تفعيل بنود الاتفاق النووي الإيراني مع الولايات المتحدة سيتطلب وقتا لتنفيذ تعهداته في حال توصل الطرفان إلى اتفاق حول ذلك.

وقال: «يتوجب علينا التمييز بين إحياء الاتفاق وإعادة تنفيذه لأن تفعيل الاتفاق يقتضي من الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق بينهما يكون مستداما. هذا الاتفاق يتطلب بعض الوقت، ربما أسابيع عدة في أحسن السيناريوهات حيث الصعوبات القائمة كثيرة ويتوجب حلها. وبمجرد الوصول إلى اتفاق وإلى انطلاق مسار تنفيذه، ستكون كل من إيران والولايات المتحدة في حاجة للوقت لتنفيذ التعهدات».