طلب البرلمان الأوروبي الخميس تفسيرًا حول الخطأ البروتوكولي في أنقرة مع رئيسة المفوضية الأوروبية، فيما شدد برلمانيون أوروبيون على أنه يجب أن توجه رسالة حزم ووحدة المقاربة حيال تركيا، يأتي ذلك فيما حمّلت تركيا، في وقت سابق، الاتحاد الأوروبي مسؤولية الحادث البروتوكولي مع رئيسة المفوضية، ورفضت ما وصفته بـ»الاتهامات الجائرة» التي استهدفتها، مؤكدة أن ترتيب المقاعد موضع الجدل كان اقترحه الجانب الأوروبي.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو خلال مؤتمر صحافي: «إن مطالب الاتحاد الأوروبي احترمت، هذا يعني أن ترتيب المقاعد تم بطلبهم، التقت إدارتا البروتوكول من الطرفين قبل الاجتماع وتم احترام مطالبهم (الاتحاد الأوروبي)»، وأضاف: «إن الاتهامات ضد تركيا جائرة»، وأضاف: «إن الاتهامات ضد تركيا جائرة، تركيا دولة راسخة الجذور وهذه ليست المرة الأولى التي نستقبل فيها قادة أجانب».