أكد متعاملون بسوق التمور بجدة، توفير 450 ألف طن من جميع أنواع التمور استعدادًا لموسم رمضان الحالي في ظل ارتفاع الإقبال بنسبة 80%، مشيرين إلى أنها تمثل 35% من الإنتاج السنوي الذي يقارب 1.5 مليون طن.. وبلغ سعر كرتون السكري والخلاص زنة 8 كيلو بـ80 ريالا، فيما بلغ سعر تمر العجوة زنة 3 كيلو 120 ريالا، كما بلغ سعر المفتل زنة 3 كيلو 80 ريالا، موضحين أن 90 % من المستهلكين يفضلون الخلاص والسكري، والعجوة.

وبين عبدالرحمن الحليفي أحد المستثمرين بالتمور، أن تجار التمور يقومون بتخزينها وتبريدها استعدادا لموسم رمضان الذي يرتفع فيه الاستهلاك إلى أكثر من 80% فيما يتم تخصيص 60 % من المحصول لشهر رمضان المبارك و40 % لباقي أيام السنة، إضافة إلى التصدير الخارجي، وقال إن 90 % من المستهلكين يقبلون على صنف خلاص الأحساء وسكري القصيم الذي يعد الأفضل من حيث الجودة.

وأشار محمد الصعيدي أحد المتعاملين بمحلات التمور بجدة، إلى توفير 450 ألف طن لشهر رمضان لمواكبة ارتفاع الطلب وهو مايؤدي إلى استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها بشكل كبير، وأشار إلى الاهتمام الذي أبدته الدولة مؤخرا بقطاع التمور لرفع نسبة التصدير إلى الخارج ودعم خطط التصدير والتسويق ورفع الجودة.. ولفت علي الوصابي أحد المتعاملين بمحلات التمور، إلى استقرار أسعار التمور خلال الـ 4 أشهر السابقة، حيث بلغ سعر كرتون السكري والخلاص زنة 8 كيلو بـ 80 ريالا، فيما بلغ سعر تمر العجوة زنة 3 كيلو بـ 120 ريالا، كما بلغ سعر المفتل زنة 3 كيلو 80 ريالا.

وأشار إلى أن المنتج السعودي بات يحظى بإقبال أكبر في الخارج خاصة من نوع سكري القصيم. وفي الوقت الذي صنفت فيه المملكة الثانية عالميًا في إنتاج التمور بنسبة 17 % من مجمل الإنتاج العالمي، تضمنت مستهدفات رؤيتها المستقبلية 2030 أن تكون المصدر الأكبر للتمور على مستوى العالم. وتنتج مختلف المناطق من التمور 1.539.755 طنًا سنويًا ، في حين بلغت كمية الصادرات مؤخرًا 184 ألف طن بقيمة 860 مليون ريال. ويبلغ عدد النخيل 31.234.155 نخلة على مساحة 107 آلاف هكتار لأكثر من 123 ألف حيازة زراعية للنخيل.. ويسهم 157 مصنعًا للتمور محليًا في صناعة المنتجات التحويلية