تجسيد للدور الإنساني النبيل للمملكة العربية السعودية وترسيخ لمسيرتها الإنسانية، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية , حملة تبرعات لمساعدة الفئات المحتاجة حول العالم بعنوان "تعرّف وساهم"، ومن خلال هذه الحملة تم توقيع اتفاقية مشتركة بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وتهدف هذه الإتفاقية الى تعزيز جوانب التعاون بين الجهتين في عدة مجالات اهمها استقبال التبرعات من خلال منصة احسان، لتمويل مشاريع المركر والربط والتكامل الاكتروني بين المنصة والبوابه المركزية للتبرع، اضافة الى التعاون وتبادل الخبرات بين المركز َ والهيئة.



وقد اكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله الربيعة، ‏ان مبلغ التبرع سيخصص كاملا للمشاريع دون استقطاع أي رسوم إدارية منه. ونوه، إلى ان المملكة من أوائل الدول المتقدم في دعم الأعمال الإنسانية والإغاثية، وقال: ان المركز نفذ برامج انسانيةبقيمة 5 مليار دولار منذ إنشائه. و أكد ان مركز الملك سلمان مفهوم جديد للاعمال الانسانية، و هو الجسر الامن الوحيد للاعمال الانسانية، ويعتبرالجهة الوحيدة للاستقبال الاغاثات الإنسانية الحكومية والمجتمعية للخارج، ويتمتع بحزم من الحوكمة والشفافية مع شراكات موثوق بها في العالم، وذكر ان المركز قدم 1565 مشروع اغاثي استفاده منها اكثر من 15 مليون شخص.

ويتيح المركز من خلال حملة "تعرّف وساهم" العديد من طرق وقنوات التبرع، عبر بوابة التبرعات الإلكترونية الخاصة بالمركز وعبر منصة إحسان ومن خلال الرسائل النصية . وتأتي الحملة انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج والمحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحته، وامتداداً للدور الإنساني للمملكة ورسالتها العالمية في هذا المجال.

وقد كشف رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي عبدالله بن شرف الغامدي: أن منصة "احسان" جمعت 14 مليون ريال خلال اسبوعين وربع هذا المبلغ يذهب للجهات الخارجية عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال، واكد ان هناك حوكمة صارمة ومعايير اعتماد لانظمام اي جمعية خيرية إلى المنصات التي تشرف عليها الهيئة السعودية للبيانات. واوضح انه تم إنشاء 150 مركز للبيانات للجهات الحكومة ومتخذي القرار باستخدام الذكاء الصناعي والذي يوفر المعلومة خلال دقائق.

ومن جانبه قال المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ د. عبدالله المطلق:وجود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال لإنسانية "نعمه" لوجوده في بلد وفر الله له مقومات القيادة وشعب يسعى إلى عمل الخير والمساعدة ، وبين أن المركز منصه امنه، وتعرف من خلالها وصوله التبرعات إلى مستحقيها بطرق أمنه وموثوق بها بدون اي رسوم توصيل.



وفي نفس السياق ذكر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ان المركز صرح انساني شامخ يقدم المساعدة والإغاثة في كل مكان وزمان لكل محتاج، لاتحكمه عنصرية او توجهات سياسيه. فيما بارك الشيخ سعد بن ناصر الشثري عضو هيئه كبار العلماء الحملة الإنسانية " تعرف وساهم" واشاد بمنجزات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال وجهوده في اعمال الخير والمساعدة للآخرين.

يذكر انابرامج حملة "تعرف وساهم" ، دعم برامج السلال الغذائية، ، ومكافحة جائحة كورونا في الخارج، وكفالة الأيتام، وتنفيذ برامج التدريب وبناء القدرات، وتجهيز المخيمات وحفر الآبار، وتوفير كسوة الشتاء وكسوة العيد، وتوزيع السلال الغذائية الرمضانية، ويجري تقديم تلك البرامج في العديد من الدول ذات الاحتياج حول العالم.