حقق العميد فوزاً مثيرا وثميناً على الهلال يوم الجمعة الماضي بثنائية نظيفة ، في الكلاسيكو السعودي، ضمن الجولة ال25 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ليعلن دخوله المنافسة وبقوة على لقب الدوري مع الهلال والشباب ، بعد أن قلص الفارق معهما إلى ثلاث نقاط.

والحقيقة المؤكدة أن ما ساعد الاتحاديين في هذا الفوز، هو عودة روح النمور، حيث كانت المباراة مليئة بالوقائع التي تؤكد عودة الروح الاتحاية، التي تعتبر سر قوة العميد على مدار التاريخ.

فمن شهد أحمد حجازي وزياد الصحافي وعبدالإله المالكي، وإصرارهم على الحضور لمؤازرة زملائهم من المدرجات، رغم خروج الثلاثي من حسابات المباراة لأسباب مختلفة، فهي دلالة على عودة الروح.

ما قدمه اللاعبون على المستطيل الأخضر من روح قتالية منذ الدقيقة الأولى حنى الأخيرة، حتى أنهم أعطوا انطباعاً للجميع الفريق لا يعاني من أي نقص، وحتى بعد إصابة عمر هوساوي، أكد عبدالمحسن قلاتة، كأنه لاعب اساسي، ولم يغب طوال الفترة الماضية عن جو المباريات، واستطاع أن يفتتح التسجيل للعميد.

التزام اللاعبين بخطة المباراة حتى صافرة النهاية، يؤكد التركيز والحضور الذهني العالي الذي كان له كلمة الفصل في حسم تفوق النمور .

الفريق مطالب بالاستمرار باللعب بنفس الروح حتى المباراة الأخيرة من الدوري، دون النظر إلى نتائج الآخرين.