Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

«الريدز» بدون سلاحه «الفتاك» يحلم بـ«ريمونتادا» أمام الريال

صلاح

A A
يبحث ليفربول عن «ريمونتادا» جديدة في دوري أوروبا، عندما يستقبل اليوم الأربعاء ريال مدريد الاسباني في إياب ربع النهائي بعد الخسارة ذهابا 1-3، ولكن بدون سلاحه «الفتاك» وهو جماهيره التي تهز ملعب الإنفيلد، بسبب اجراءات منع تفشي كورونا.

يسعى «ريدز» لبلوغ المربع الذهبي للمسابقة الأوروبية الأعرق، للمرة الثالثة في الأعوام الأربعة الأخيرة، ولكن عليه بداية أن يطلب من مدربه الألماني يورغن كلوب أن يمنح جرعة ثقة للاعبيه واعتماد خطة ناجحة تقود إلى إقصاء أحد عمالقة الكرة الاسبانية.

دخل كلوب تاريخ ليفربول من بابه الواسع، بعدما قاده إلى الفوز بأوّل لقب في الدوري الانجليزي في عام 2020 بعد 30 عاماً من الانتظار، غير أن كلوب لم يكن قادراً على منع سقوط فريقه في هذا الموسم.

فقبل 7 مباريات على نهاية الـ «بريمرليغ»، خسر ليفربول لقبه حيث يتأخر في المركز السادس بفارق 22 نقطة عن المتصدر مانشستر سيتي.

ويمكن أن يأتي التعويض من خلال دوري أبطال أوروبا على الرغم من أن الفريق خاض شوطاً أوّل كارثي أمام ريال على ملعب «ألفريدو دي ستيفانو».

ولكن خسارة «الحمر» أمام ريال ليست بقساوة الخسارة ذهاباً أمام مواطنه برشلونة (صفر-3) قبل عامين في نصف النهائي، وذلك قبل أن يزور النادي الكاتالوني ملعب «أنفيلد» في أمسية ستبقى خالدة في الأذهان كأجمل الذكريات الكروية حين تمكن من قلب تخلفه إلى فوز برباعية نظيفة، في طريقه لاحراز اللقب.

حينها لم تكن صفوف النادي الانجليزي تعج بالمصابين، ولم تكن المدرجات خالية من الجماهير بسبب الإجراءات المتبعة للحدّ من تفشي فيروس كورونا، وهو واقع يدرك مرارته المدرب الألماني.

فحتى يناير 2021، لم يخسر ليفربول على أرضه في الدوري الممتاز في خلال 68 مباراة، إلا أن هذا الانجاز تلاه السقوط الكارثي إذ للمرة الاولى في تاريخ النادي يخسر في 6 مباريات توالياً في «أنفيلد».

أوقف الفوز المتأخر على أستون فيلا 2-1 في المرحلة 31 هذا الانحدار، لكنه أثبت واقعة أن ليفربول لم يعد ذلك الفريق الذي أرهب الجميع محلياً وأوروبياً في الموسمين الماضيين.

وإلى جانب عامل المدرجات الخالية، لعبت الاصابات دوراً مهماً في تراجع مستوى الفريق في ظل غيابات مؤثرة وتحديدا في خط الدفاع أمثال الهولندي فيرجيل فان دايك وجو غوميز والكاميروني جويل ماتيب ولاعب الوسط القائد جوردان هندرسون المتكرّر غيابهم عن زيارة مدريد.

كما تأثر الموسم الاول للوافدين الجديدين الاسباني تياغو ألكانتارا القادم من بايرن ميونيخ الالماني والبرتغالي ديوغو جوتا المنتقل من ولفرهامبتون بسبب الاصابات الطويلة.

Nabd
App Store Play Store Huawei Store
تصفح النسخة الورقية