أعلنت وكالة «رويترز» للأنباء أمس الثلاثاء وقوع هجوم استهدف سفينة «هايبريون راي» التجارية المملوكة لشركة إسرائيلية في بحر العرب.

ولم يصدر أي تأكيد حتى الآن من إسرائيل للتقرير الذي نشرته أولاً وكالة «يونيوز» للأخبار التي نشرت في السابق أنباء عن هجمات سابقة على سفن تجارية.

وعقب أنباء الهجوم، أفادت تقارير محلية أن «إسرائيل تدخل في حالة تأهب قصوى لصد التهديدات الإيرانية»، موضحا أن حالة التأهب شملت «سلاح البحرية الإسرائيلي، بما في ذلك الغواصات»، وأضافت التقارير: إن دوائر أمنية إسرائيلية ذكرت أن استهداف السفينة هو بداية لهجمات إيرانية، وأن إسرائيل تخشى من إطلاق صواريخ إيرانية من سوريا أو من سفن أو مسيرات مفخخة.

من جهة أخرى أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» أن طهران «ستبدأ بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%»، بعد يومين من عملية «تخريب» استهدفت مصنع نطنز لتخصيب اليورانيوم اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف خلفها.

وجاء هذا الإعلان في «رسالة» وجّهها مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي «إلى رافايل غروسي» مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتخصّب إيران حالياً اليورانيوم بنسبة 20%، ومن شأن التخصيب بنسبة 60% أن يجعل إيران قادرة على الانتقال بسرعة إلى نسبة 90% وأكثر، وهي المعدّلات المطلوبة لاستخدام هذا المعدن الخام لأغراض عسكرية.