انهالت الإشادات على المبتعث السعودي نوح الحربي، بعدما خاطر بحياته من أجل إنقاذ جاره المسن في مدينة أدليد الأسترالية، حيث يعيش ويدرس.

وكان الحربي عائدا من الجامعة إلى سكنه في أدليد جنوبي أستراليا، وأخذ قسطا من الراحة قبل أن يستيقظ على وقع صراخ امرأة في الجوار، بحسب وسائل إعلام سعودية.

وكانت المرأة تصرخ طالبة المساعدة بعدما شبت النيران في منزل مجاور، ليتفاجأ الحربي بأن أعمدة الدخان تتصاعد من بيت جاره الذي يبلغ 94 عاما.

ولم يقف الحربي متكوف الأيدي، بل هب للنجدة برفقة صديق حتى قبل وصول فرق الإنقاذ.

وحاول الحربي برفقة صديقه إخراج المسن من الباب الذي دخلا منه، لكن النيران حالت دون ذلك.

وعندما وصل رجال الأنقاذ طلبوا من الاثنين إخراجه عن طريق نافذة المطبخ، وهو ما فعله الحربي لكن ذلك أدى إلى إصابته بجروح.

وقال الحربي لوسائل إعلام سعوية إنه أصيب بنزيف في يد بسبب كسر النافذة، مما اضطره للبقاء في المستشفى لمدة يومين.

وأعربت عائلة المسن الأسترالي عن شكرها للشاب السعودي لما بذل من تضحية وشجاعة في سبيل إنقاذ قريبهم.

وتحولت شبكات التواصل الاجتماعي، ولا سيما حساب "نادي الطلبة السعوديين في أديلد" بموقع "تويتر"، إلى منصة تشيد بشجاعة الطالب السعودي وسرعة تحركه.